الرئيسيةأخبار إيرانوحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية إسقاط الاستبداد الحاكم 

وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية إسقاط الاستبداد الحاكم 

«لا للشاه ولا للملالي.. الحرية والجمهورية الديمقراطية»

2Shares

وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية إسقاط الاستبداد الحاكم  «لا للشاه ولا للملالي.. الحرية والجمهورية الديمقراطية» 

في تحدٍّ ميداني كسر الطوق الأمني المفروض على محافظة سيستان وبلوشستان، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان حراكاً ثورياً واسعاً في 1 تشرين الأول/أكتوبر 2026 ، رافعين لافتات وبوسترات استراتيجية في شوارع وأحياء المدينة. وحملت هذه التحركات مضامين مكثفة مستلهمة من رسائل ومواقف قائد المقاومة السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، مؤكدة حتمية إسقاط منظومة الولي الفقيه، ورافضة كافة أشكال التبعية والاستبداد، ومجددة التمسك بالفرز التاريخي الحاسم: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي كخيار وطني وحيد لإقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

مرتكزات الصراع في رسائل السيد مسعود رجوي: الفرز الوطني ونهج التحرير

أبرزت منشورات وحدات المقاومة في شوارع زاهدان تحليلات السيد مسعود رجوي لطبيعة المعركة التاريخية وسبل الحسم الثوري:

«إن المبدأ الجوهري (لا للشاه ولا للملالي)، القائم على رفض أي شكل من أشكال الدكتاتورية والتبعية، هو السياسة الوطنية والقومية الوحيدة لإيران والإيرانيين ولكافة القوميات الرازحة تحت الاضطهاد المضاعف».

«جيش التحرير هو السبيل الوحيد لنيل الحرية.. أيها الكادحون، تسلحوا!».

«إن مواجهة ومجابهة هذا النظام هي مهمة الشعب الإيراني، والشبان الثوار، والمدن المنتفضة، وجيش التحرير الوطني».

«سرق المقبور خميني الثورة المناهضة للملكية، واليوم يثب فلول الشاه لسرقة الثورة الديمقراطية ومصادرة النهر الهادر لدماء شهدائها».

«إن الاستبداد الحاكم، تماماً كالاستبداد الشاه، سيوارى الثرى بانتفاضة الشعب وسواعده».

«كان لا بد لصنم خميني أن يُحطم بالكامل، والجميع يعلم أن تحطيم صنم ادّعى لنفسه كسر الأصنام كان أصعب بأشواط من تحطيم صنم الشاه».

«هذه ليست مقاومة طارئة أو حديثة العهد، بل هي حاملة لواء جبهة الشعب في مواجهة جبهة أعداء الشعب المتمثلة في تحالف الشاه والملالي».

في ذكرى «جمعة زاهدان الدامية»: وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة

أفادت المادة المنشورة بأن أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان نفذوا أنشطة ميدانية شملت رفع ونشر لافتات وبوسترات في الشوارع والأحياء العامة، إحياءً لذكرى ضحايا «جمعة زاهدان الدامية» في انتفاضة 2022، وكذلك ذكرى أحداث 27 سبتمبر 1981. ووفقاً للمصدر، تضمنت اللافتات رسائل ومواقف منسوبة إلى مسعود رجوي ومريم رجوي، مع التأكيد على استمرار أنشطة المقاومة والمواجهة مع النظام الإيراني.

رؤية السيدة مريم رجوي: ريادة وحدات المقاومة وحتمية التغيير الديمقراطي

كما استعرضت اللافتات المرفوعة مقتطفات من مواقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي حددت معالم الخلاص الوطني:

«لقد اختارت وحدات المقاومة إشعال الثورة في مدن إيران، والمقاومة في غياهب السجون، والصمود الشامخ حتى أعواد المشانق».

«إن وحدات المقاومة والشبان الرواد هم القدوة الحية للجيل الصاعد في إيران لاختيار مسار وضاء ينقذ المجتمع وينتزع حريته».

«نظام الملالي هو العدو اللدود للشعب الإيراني والمهدد الرئيس للسلام والأمن في المنطقة والعالم».

«يمكن ويجب إسقاط نظام الولي الفقيه».

«الحل الجذري يكمن في إحداث التغيير الديمقراطي بسواعد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وهذا التغيير بات قاب قوسين أو أدنى».

«الرد الحاسم على معضلة إيران يكمن في إسقاط كامل الاستبداد الحاكم».

«إن الجيل الثائر الصاعد يتحدى الدكتاتورية والتبعية بكافة أشكالها، سواء كانت حكماً للشاه أو سلطة للملالي».

وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس في إيران

أفاد موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأن وحدات المقاومة نفذت 40 عملية متزامنة في طهران و22 مدينة أخرى، استهدفت وفقاً للبيان مقرات الحرس والبسيج ومراكز مرتبطة بأجهزة الأمن والاستخبارات، وذلك بالتزامن مع ذكرى «جمعة زاهدان الدامية» في 30 سبتمبر 2022. وشملت العمليات، بحسب المصدر، انفجارات وإحراق مواقع ولافتات وصور لرموز النظام في عدد من المدن الإيرانية.

شعارات الشارع الثوري في زاهدان: رفض قرن من القمع والاستبداد

ترافقت المبادرات الميدانية مع رفع لافتات وبوسترات خُطت عليها شعارات مركزية أطلقها ثوار بلوشستان تأكيداً على وحدة الهدف مع سائر المحافظات:

«من زاهدان إلى طهران.. الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»

«الدكتاتورية هي الدكتاتورية، سواء كانت بالتاج أو بالعمامة»

«لا نريد الشاه ولا الملا.. اللعنة على الدكتاتوريين»

«لعنة الشعب والتاريخ على الملالي والشاه الدمويين»

«سلطنة الشاه وحكم الولي الفقيه.. مائة عام من الجرائم»

«لا للملالي ولا للشاه.. الحرية والجمهورية الديمقراطية»

تثبت هذه الأنشطة الميدانية المكثفة لـ وحدات المقاومة في زاهدان أن محاولات الفاشية الحاكمة لتطويق وعي أبناء بلوشستان عبر القمع والرصاص قد باءت بالفشل، وأن الشارع الثوري يمتلك بصيرة سياسية متقدمة تقطع الطريق أمام أي مسعى لتدوير الاستبداد السابق أو الالتفاف على التضحيات الوطنية. إن إسقاط نظام الولي الفقيه وتفكيك منظومته القمعية لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وإقدام وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وبتمسكها الثابت بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية قيادة المسيرة الشعبية لإسقاط الاستبداد الحاكم وسد المنافذ أمام إعادة استنساخ الفاشية الملكية البائدة، ماضية بثقة نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة، والمساواة، وحقوق كافة القوميات والمكونات في إيران الغد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة