مصرع 3 من عناصر القمع في مشهد وشوشتر على يد المنتفضين
أفادت وكالة أنباء إذاعة وتلفزيون نظام الملالي بمقتل ثلاثة من عناصر القمع والمرتزقة في مدينتي مشهد وشوشتر على يد الشباب الثوار، ناشرة أسماءهم وصورهم.
اعترفت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام بمصرع ثلاثة من عناصر النظام القمعيين، ونشرت صورهم عبر قنواتها، مؤكدة مقتلهم على يد المواطنين الغاضبين. وبحسب تقرير الوكالة، لقي “فرج الله شوشتري”، نجل “علي شوشتري”، وهو من قادة حرس النظام الإيراني في منطقة “أحمد آباد” بمدينة مشهد، مصرعه بعد استهدافه من قبل المنتفضين.
١٠ يناير ٢٠٢٦ — تقرير حقوقي مشترك يوثق ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني منذ بدء الانتفاضة، رداً على المطالب الشعبية بإنهاء الدكتاتورية ومعالجة أزمات التضخم الشهري.
كما ذكرت الوكالة ذاتها في خبر آخر عبر قناتها على تليغرام أن اثنين من قوات القمع، وهما “ميلاد ميداودي” و”أميد أفراسيابي”، قُتلا في مدينة شوشتر على يد الشباب الثوزار خلال المظاهرات.
وتجدر الإشارة إلى أن هلاك هؤلاء العناصر جاء في اليوم الثالث عشر للانتفاضة الوطنية، وفي الوقت الذي بلغ فيه عدد شهداء طريق الحرية ما لا يقل عن 54 شهيداً، بينهم أطفال، برصاص القوات الأمنية. وقد استهدف المنتفضون هؤلاء المرتزقة في إطار الدفاع المشروع عن النفس، رداً على تورطهم المباشر في عمليات القتل والقمع الوحشي ضد المتظاهرين العزل في الشوارع.
- الاحتجاجات في إيران: الكوادر الصحية والمتقاعدون والعمال في مواجهة الغلاء والنهب الممنهج

- احتجاجات متجددة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في طهران وشوش تنديداً بنهب صناديق التقاعد والغلاء

- لماذا يتطلب إسقاط نظام الولي الفقيه تنظيماً وطنياً شاملاً؟

- تصاعد رقعة الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية وسط أزمات معيشية وصحية خانقة

- أزمة البنزين تتسع في إيران.. طوابير واحتجاجات ومخاوف من رفع الأسعار

- إيران.. الغضب المعيشي يتحول إلى رفض سياسي للإعدامات والحرب


