الرئيسيةأخبار إيران«الظلم أوصلنا إلى الشارع».. متقاعدون إيرانيون يحتجون في عدة مدن ضد الفقر...

«الظلم أوصلنا إلى الشارع».. متقاعدون إيرانيون يحتجون في عدة مدن ضد الفقر والغلاء

0Shares

«الظلم أوصلنا إلى الشارع».. متقاعدون إيرانيون يحتجون في عدة مدن ضد الفقر والغلاء

شهدت عدة مدن إيرانية، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، تجمعات ومسيرات احتجاجية نظمها متقاعدو الضمان الاجتماعي ومتقاعدو قطاعي الفولاذ والحديد، وذلك للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية ورفع الرواتب ومراجعة السياسات الاقتصادية التي أدت، بحسب المحتجين، إلى تراجع قدرتهم الشرائية وتفاقم الأعباء المعيشية.

وفي العاصمة طهران، تجمع عدد من متقاعدي الضمان الاجتماعي احتجاجاً على ما وصفوه بعدم تناسب المعاشات التقاعدية مع الارتفاع المستمر في تكاليف الحياة. وأكد المحتجون أن الزيادات المتواصلة في أسعار المواد الأساسية والسكن والعلاج والخدمات المختلفة جعلت الرواتب الحالية عاجزة عن تلبية الاحتياجات الضرورية لعائلاتهم، الأمر الذي أدى إلى تدهور أوضاع شريحة واسعة من المتقاعدين.

وفي مدينة الأهواز، نظم متقاعدون وقفة احتجاجية أمام مبنى مؤسسة الضمان الاجتماعي، حيث رفع المشاركون شعارات تنتقد الأوضاع الاقتصادية وتفاقم الفقر والفساد. ومن بين الهتافات التي رددها المحتجون شعار: «الحكومة التابعة جلبت الفقر والفساد»، في إشارة إلى تزايد الاستياء الشعبي من السياسات الاقتصادية وتراجع مستوى المعيشة.

كما شهدت مدينة شوش مسيرة وتجمعاً احتجاجياً لمتقاعدي الضمان الاجتماعي، طالب المشاركون فيه بتحسين أوضاعهم المعيشية ومواجهة تداعيات الغلاء والتضخم المتصاعد. وأعرب المتقاعدون عن احتجاجهم على تدني الأجور واتساع رقعة الفقر والبطالة وتراجع القدرة الشرائية، إضافة إلى ارتفاع نفقات العلاج والتعليم والخدمات العامة. كما انتقدوا ما وصفوه بتحويل الاحتياجات الأساسية للمواطنين إلى سلع باهظة الثمن يصعب على أصحاب الدخل المحدود تأمينها.

وفي أصفهان، نظم متقاعدو شركتي الفولاذ وصهر الحديد تجمعاً ومسيرة احتجاجية أمام مبنى المحافظة، مؤكدين أن تراجع القوة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة وتراكم المطالب غير المستجابة دفعتهم إلى النزول إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم. ورفع المشاركون شعارات تطالب بتحسين أوضاع المتقاعدين وضمان حياة كريمة لهم بعد سنوات من العمل والخدمة.

وشهدت الاحتجاجات في المدن المختلفة ترديد شعارات تعكس حجم الغضب والاستياء من الأوضاع الاقتصادية، من بينها: «الظلم والاستبداد أوصلانا إلى الشارع»، و«الشارع هو خندق الكادحين»، و«حقوقنا لا تُنتزع إلا في الشارع». وتعكس هذه الشعارات تصاعد حالة الاحتقان الاجتماعي بين المتقاعدين الذين يؤكدون أن الأزمات الاقتصادية والتضخم المستمر وارتفاع تكاليف المعيشة باتت تشكل تهديداً مباشراً لمعيشتهم اليومية.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجهها شرائح واسعة من المجتمع الإيراني، حيث تشهد قطاعات مختلفة موجات متكررة من الاحتجاجات المطلبية المرتبطة بالأجور والمعاشات وارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات الأساسية، وسط دعوات متزايدة لمعالجة الأوضاع المعيشية والاستجابة لمطالب الفئات المتضررة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة