أزمة غير مسبوقة في قمة السلطة الإيرانية: البرلمان يلوّح بالمشنقة لروحاني ومحاكمة ظريف
بسبب ضعف خامنئي للهيمنة على أجنحة النظام الإيراني وتصاعد الضغوط الداخلية والدولية، بلغ صراع العصابات داخل قمة النظام مستوى غير مسبوق. فبعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها حسن روحاني، الرئيس السابق للنظام، والتي وجّه فيها انتقادات مباشرة إلى خامنئي، دعا جناح خامنئي إلى إعدامه. وفي خضم هذا الصراع، الناتج عن عجز خامنئي التام عن السيطرة على أجنحة الحكم، طالب نائب آخر في برلمان النظام بمحاكمة جواد ظريف، وزير الخارجية السابق للنظام.
في تطور لافت يكشف عن عمق التصدع وتآكل هيبة الولي الفقيه علي خامنئي، كسر مهدي كروبي قيد الإقامة الجبرية منذ سنوات، صمته بهجوم شخصي ومباشر على خامنئي. ففي لقاء مع أبناء مير حسين موسوي، وضع كروبي المسؤولية الكاملة لانهيار البلاد على عاتق المرشد الذي وصفهما بـ”رموز الفتنة ومنعدمي البصيرة
ووفقًا لما نقلته وسائل الإعلام التابعة للنظام، قال كامران غضنفري، النائب عن طهران في برلمان النظام: «الشعب ينتظر ليرى هل ستصدر السلطة القضائية حكم الإعدام بحق حسن روحاني، وهل سيُلف حبل المشنقة حول عنقه ليُعدم».
وأضاف: «بعض التهم الموجهة إلى روحاني تصل إلى مستوى “الإفساد في الأرض”، أي أنه يجب أن يُحاكم على هذا الأساس، وإذا ثبتت التهم في المحكمة، فعقوبته القانونية هي الإعدام عدة مرات».
وتابع غضنفري: «لقد أصبح لسان هذا الرجل الوقح والطائش أطول من اللازم، وأصبح يتحدث وكأنه صاحب فضل على النظام».
يشهد المشهد السياسي الإيراني تصعيداً غير مسبوق في حرب الأجنحة داخل النظام، مدفوعاً بـ تراجع نفوذ خامنئي وتراكم الفشل الاستراتيجي للنظام في المنطقة والداخل. لقد تسببت هذه العوامل، إلى جانب الأوضاع الانفجارية للمجتمع الإيراني
وفي السياق ذاته، طالب المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، غودرزي، بمحاكمة ظريف، مهاجمًا في الوقت نفسه روحاني، وقال: «على السلطة القضائية أن تتخذ إجراءات ضد تصريحات ظريف. حسن روحاني يريد إثارة الفوضى في البلاد وزعزعة الوحدة الوطنية من خلال تضليل الرأي العام. يبدو أن روحاني مهووس بالظهور الإعلامي، فيطلق تصريحات تنتشر على نطاق واسع في الفضاء الإلكتروني. هؤلاء، عندما كانوا في مواقع المسؤولية، أضاعوا الفرص، واليوم يصبّون الماء في طاحونة العدو. إنه شخص يجلس في بيت زجاجي ويرشق الآخرين بالحجارة».
وأضاف غودرزي: «المشاكل الحالية ناتجة عن السياسات الخاطئة التي اتبعها روحاني خلال سنوات حكمه الثماني. فبسياسة “أي اتفاق أفضل من عدم الاتفاق”، أوقف كلاً من عجلة التقدم في البلاد وعجلات أجهزة الطرد المركزي في آن واحد».
- صحيفة لو ديبلومات الفرنسية: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الجاهز، وترفض التدخل الأجنبي وإرث الشاه

- نيوزماكس: هشاشة النظام الإيراني تدفعه لتصعيد الإعدامات، ولا خيار سوى الحزم وإسقاط الاستبداد

- مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: دعوة لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

- 19 أبريل 1972، ذكرى إعدام الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على يد نظام الشاه

- التضخم في إيران: سلة الغذاء تلتهم «85%» من دخل العامل

- 15 عملية لـ وحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى تخليدا لذكرى شهداء مجاهدي خلق والشباب الثوار


