الرئيسيةأخبار إيراندعم واسع من رؤساء البلديات للمقاومة الإيرانية ودعوة لإنهاء سياسة الاسترضاء مع...

دعم واسع من رؤساء البلديات للمقاومة الإيرانية ودعوة لإنهاء سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي

0Shares

دعم واسع من رؤساء البلديات للمقاومة الإيرانية ودعوة لإنهاء سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي

في مؤتمر “إيران تنتفض ضد نظام الإعدامات” الذي عُقد في باريس في 26 أغسطس 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، أكدت شخصيات سياسية فرنسية بارزة على الدعم الشعبي والسياسي الواسع في فرنسا للمقاومة الإيرانية. وفي كلماتهم، سلط كل من جوفروا بولار، عمدة الدائرة 17 المضيف للحدث، وجيلبير ميتران، رئيس مؤسسة فرانس ليبرتيه، وجان فرانسوا لوغاريه، العمدة السابق، الضوء على ضرورة دعم البديل الديمقراطي الذي تقوده السيدة رجوي، وانتقاد السياسات الغربية السابقة، والتأكيد على ضعف نظام الملالي أكثر من أي وقت مضى.

عمدة الدائرة 17 بباريس: “ندعم خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر”

بصفته مضيف المؤتمر، ألقى السيد جوفروا بولار كلمة ترحيبية قوية، أكد فيها أن قضية إيران بالنسبة له هي “قناعة راسخة وشغل شاغل منذ سنوات عديدة”. وأشار إلى أن ما أثر فيه بعمق دائماً هو النضال الشجاع للنساء والرجال الإيرانيين من أجل حريتهم، وهي مقاومة تمتد لأكثر من أربعين عاماً من التضحيات وتستحق كل الاحترام والإعجاب. وأدان بشدة عقوبة الإعدام، معتبراً إياها “غير مقبولة على الإطلاق”، وأعلن دعمه الكامل وغير المشروط لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، والتي تدعو إلى إلغاء عقوبة الإعدام والمساواة وفصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية. كما أشار إلى الدعم القوي الذي يقدمه رؤساء البلديات في فرنسا للمقاومة الإيرانية، حيث وقع أكثر من 1000 عمدة فرنسي على إعلان يدين قمع النظام ويؤكد بقوة على رفض الديكتاتوريتين، الشاه والملالي، ويطالب بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

جيلبير ميتران: “دبلوماسية الحوار الخائف مع نظام الملالي فشلت”

من جانبه، أكد السيد جيلبير ميتران، رئيس مؤسسة “فرانس ليبرتيه – دانييل ميتران”، أن الإعدامات اليومية وإرهاب الدولة ليست مجرد أخبار عابرة، بل هي “تاريخ إيران منذ أكثر من 40 عاماً تحت حكم الملالي”. وهاجم بشدة الدبلوماسية الغربية، واصفاً إياها بأنها “تاريخ من دبلوماسية الحوار الخائف وسياسة الاسترضاء مع النظام”، مؤكداً أنها “دبلوماسية فشلت، وفقدت مصداقيتها، ولم يعد لها مبرر للوجود”. وذكّر بأن إيران تحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الإعدامات، بما في ذلك إبادة أكثر من 30,000 سجين سياسي من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مجزرة عام 1988. وحذر من أن بقاء النظام يعتمد على تكرار هذا النموذج، وطالب بتضمين تقرير جاويد رحمن لعام 2024 في قرارات الأمم المتحدة ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم.

جان فرانسوا لوغاريه: “نظام الملالي أضعف من أي وقت مضى”

ألقى السيد جان فرانسوا لوغاريه، العمدة السابق، كلمة افتتاحية شدد فيها على أهمية الذاكرة، وربط بين الاحتفال بتحرير باريس والذكرى المأساوية لمجزرة عام 1988، حيث تم اغتيال أكثر من 30,000 ضحية بفتوى من الخميني. وقال إن رؤية وجوه الضحايا “شعور مؤثر للغاية”. وأشار إلى أن نضال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق المستمر منذ عقود قد أتى بثماره، مؤكداً: “اليوم، نظام الملالي أضعف من أي وقت مضى”. وأشار إلى أن الصحافة الدولية تتحدث عن “مناخ من الفوضى وبؤس كبير يستمر في الانتشار، ومشاهد تمرد تتكاثر”، داعياً إلى مشاركة رسائل الأمل إلى جانب إحياء الذكرى.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة