صحیفة إكسبرس: الشعب الإيراني لا يريد التاج ولا العمامة
في مقال رأي نشرته صحيفة ” إكسبرس” البريطانية، حذر نواب بريطانيون من مختلف الأحزاب من فكرة عودة النظام الملكي إلى إيران، مؤكدين أن الشعب الإيراني، الذي يعيش “حياة كابوسية”، يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو الشاه، ويسعى إلى إقامة جمهورية ديمقراطية.
وجاء في التقرير أنه في الوقت الذي التقى فيه نجل الشاه المخلوع، رضا بهلوي، بعدد من السياسيين في البرلمان البريطاني، صرح بوب بلاكمان، النائب المحافظ ورئيس “لجنة 1922” المرموقة، قائلاً: “من المحزن أن نسمع أن رضا بهلوي يدعي أنه على اتصال بأعضاء من حرس النظام الإيراني وميليشيا الباسيج. في عام 2022، أعلن الشعب الإيراني صراحة رفضه لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أو الملالي. ولهذا السبب، وقعت على بيان دعم تطلعات الشعب الإيراني”.
ومن جانب حزب العمال، أضاف اللورد ستيف ماكيب: “رضا بهلوي شخصية غير ذات أهمية. يبدو أنه يضفي طابعاً رومانسياً على ديكتاتورية والده – وهي حكومة أطاح بها الشعب الإيراني في فبراير 1979. أعتقد أنه يجب علينا دعم المطلب الواضح للشعب الإيراني في معارضة أي نوع من الديكتاتورية”. وأعرب اللورد ماكيب عن قلقه العميق من أن “بهلوي يسعى لضم أعضاء من حرس النظام الإيراني – وهي مؤسسة مصنفة كمنظمة إرهابية – إلى صفه”. ودعا إلى مراقبة أنشطته السياسية في بريطانيا بعناية.
كما أضافت البارونة أولون، وهي من النواب المستقلين في مجلس اللوردات، صوتها إلى هذه الأصوات، قائلة: “كنت واحدة من بين ما يقرب من 600 عضو في مجلسي البرلمان الذين وقعوا على بيان لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، وطالبنا بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية“. وأضافت: “من المحزن أن نسمع أن رضا بهلوي يقول إنه على اتصال مباشر بقادة الحرس ووزارة المخابرات الإيرانية – الذين خدموا نظام آيات الله لعقود في قمع الشعب الإيراني في الداخل والخارج”. واختتمت بالقول: “إن الشعب الإيراني يسعى إلى مستقبل سلمي وديمقراطي، مستقبل خالٍ من الخوف من الحرس وأولئك الذين جلبوا الموت والدمار لإيران”.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب







