الرئيسيةأخبار إيرانالدنمارك تطالب الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية

الدنمارك تطالب الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية

0Shares

الدنمارك تطالب الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية

أعلنت الدنمارك رسمياً عن سعيها لإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، حيث ناقش البرلمان الدنماركي مشروع قرار بهذا الشأن، فيما أكد وزير خارجية البلاد خلال الجلسة على ضرورة اتخاذ هذه الخطوة الهامة.

ففي جلسة برلمانية عُقدت يوم الثلاثاء، 27 مايو/أيار، صرح وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، بأن بلاده “تدين بشدة الدور التخريبي الذي يلعبه حرس النظام الإيراني ليس فقط في إيران، بل في جميع أنحاء الشرق الأوسط”. وأكد راسموسن أن هذا الإدانة تشمل “السلوك العنيف وغير المقبول على الإطلاق لهذه المؤسسة في قمع الشعب الإيراني؛ خاصة ما شهدناه بعد الاحتجاجات الواسعة التي أعقبت الوفاة المفجعة لمهسا أميني”.

وأوضح وزير الخارجية الدنماركي أن حرس النظام الإيراني يخضع حالياً لأربعة أنظمة عقوبات مختلفة من الاتحاد الأوروبي، تشمل عقوبات متعلقة بإيران، وأوكرانيا، وسوريا، ومكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل. ووفقاً لراسموسن، فإن إضافة الحرس إلى قائمة الإرهاب الأوروبية “لن تؤدي من الناحية الفنية إلى فرض قيود جديدة” نظراً للعقوبات المكثفة المفروضة عليه أصلاً، إلا أن الحكومة الدنماركية تعتبر هذه الخطوة “مهمة من الناحية الرمزية والسياسية”.

وفي حال إقراره يوم الخميس المقبل، سيلزم مشروع القانون الحكومة الدنماركية بالعمل داخل الاتحاد الأوروبي من أجل هذا التصنيف.

تأتي هذه الخطوة الدنماركية في سياق ضغوط دولية متزايدة. ففي 16 مايو/أيار الماضي، طالب أكثر من 550 نائباً وعضواً في مجلس اللوردات البريطاني رئيس الوزراء البريطاني، كيير ستارمر، بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية. كما شهد البرلمان الأوروبي في 13 مايو/أيار اجتماعاً ضم نواباً أوروبيين بارزين وخبراء أمنيين ونشطاء حقوقيين، دعوا خلاله إلى نفس المطلب.

وتابع وزير الخارجية الدنماركي في معرض حديثه عن مبررات هذا المسعى: “لقد شهدنا الأعمال المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها حرس النظام الإيراني خارج الحدود الإيرانية؛ بما في ذلك دعم المنظمات والميليشيات الإرهابية مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، ونظام بشار الأسد في سوريا – النظام الذي لحسن الحظ قد أصبح الآن في ذمة التاريخ”. وأشار إلى أن عقوبات الاتحاد الأوروبي الواسعة على إيران تشمل انتهاكات حقوق الإنسان، والدعم العسكري لروسيا في حرب أوكرانيا، والأنشطة الإقليمية المزعزعة للاستقرار. وأكد راسموسن: “لقد دعمتُ شخصياً مثل هذه التصنيفات، ولا شك أن الحكومة تعتبر أيضاً مثل هذا الإجراء مدعاة للترحيب”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة