الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على البرنامج الإيراني للطائرات المسيّرة
أعلنت وزارة التجارة الأمريكية فرض حزمة جديدة من العقوبات شملت 80 كيانًا من دول عدّة، من بينها إيران، الصين، الإمارات، تايوان وجنوب أفريقيا، وذلك بسبب “أنشطة تتعارض مع الأمن القومي والمصالح الخارجية للولايات المتحدة”.
وأوضحت إدارة الصناعة والأمن التابعة للوزارة، في بيان صادر عنها، أن هذه الخطوة تهدف إلى “عرقلة جهود النظام الإيراني للحصول على الطائرات المسيّرة والمعدّات الدفاعية ذات الصلة”، إضافة إلى “إضعاف تطوير الأنشطة النووية غير الخاضعة للرقابة وبرامج الصواريخ الباليستية”.
وأكدت الوزارة أن من بين الكيانات المشمولة بالعقوبات، مؤسستين إيرانيتين وصينيتين شاركتا في شراء معدات ذات منشأ أمريكي لاستخدامها في الصناعات الدفاعية وبرامج الطائرات المسيّرة التابعة للنظام الإيراني.
وشملت الأهداف الأخرى للعقوبات، الحدّ من قدرة الصين على الوصول إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة وتكنولوجيا الكمّ لأغراض عسكرية، ومنع تطوير برنامج الأسلحة فرط الصوتية.
وفي السياق ذاته، شدّد هاوارد لوتنيك، وزير التجارة الأمريكي، في تصريح أدلى به في 25 مارس 2025، على أن “تحت القيادة الحازمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تتخذ وزارة التجارة إجراءات صارمة لحماية الولايات المتحدة”. وأضاف: “لن نسمح للأعداء باستخدام التكنولوجيا الأمريكية لتعزيز جيوشهم وتهديد أرواح مواطنينا”.
ومن جانبه، قال جيفري كسلر، مساعد وزير التجارة لشؤون الصناعة والأمن، إن “التكنولوجيا الأمريكية يجب ألا تُستخدم أبدًا ضد الشعب الأمريكي”، مؤكدًا التزام الإدارة الأمريكية بحماية أمنها القومي.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت، في 27 فبراير 2025، عقوبات على ست مؤسسات في هونغ كونغ والصين بسبب دورها في شراء وتوريد قطع رئيسية للطائرات المسيّرة لصالح النظام الإيراني.
ويُذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر، في 5 فبراير 2025، توجيهًا رئاسيًا لإعادة تفعيل سياسة “الضغوط القصوى” ضد النظام الإيراني، بهدف تصفير صادراته النفطية وإجباره على وقف برنامجه النووي.
وفي تصريح بتاريخ 22 مارس 2025، حذّر ترامب من أن واشنطن “ستحمّل النظام الإيراني مسؤولية أي هجوم يشنّه الحوثيون”، فيما أعلن مايك والتز، مستشار الأمن القومي الأمريكي، في 23 مارس 2025، أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى “تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل”.
- وكالة «فارس» التابعة لقوات الحرس: لا خيار أمام إيران سوى تصنيع القنبلة النووية
- ريال أمريكان فويس: تفتيش المنشآت النووية ليس كافيا ويجب إغلاق مواقع التخصيب بالكامل وليس إدارتها
- جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب
- علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع
- بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني
- السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة







