واشنطن ترصد مكافأة 15 مليون دولار لكشف المتورطين في إنتاج الطائرات المسيّرة لقوة القدس في حرس النظام الإيراني
أعلن برنامج “المكافآت من أجل العدالة“ التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين 11 مارس، في بيان له، أن الأشخاص الذين يقدمون معلومات حول كبار الموظفين والشبكة المالية لذراع إنتاج الطائرات المسيّرة التابع لحرس النظام الإيراني، قد يكونون مؤهلين للحصول على مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار.
وبحسب البيان، فإن شركة “كيميا بارت سيوان” (كيپاس) هي الذراع المسؤولة عن إنتاج الطائرات المسيّرة لقوة القدس في حرس النظام الإيراني.
وأكد البيان أن عباس سرتاجي، أبو الفضل مشکاني، هادي زواركي، مهدي نقنه، رضا نهارداني، وحسن آرامبونژاد، هم ستة من كبار مسؤولي كيپاس، حيث لعبوا دورًا في اختبار وتطوير وتوريد الطائرات المسيّرة لحرس النظام الإيراني.
ويأتي هذا الإعلان في وقت سبق أن فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على 16 شخصًا وشركتين تعملان في برنامج إنتاج الطائرات المسيّرة للنظام الإيراني.
وبحسب البيان الصادر عن أوفك في أبريل 2024، فإن الأشخاص الذين شملتهم العقوبات ينتمون إلى قوة القدس في حرس النظام الإيراني وذراعها لإنتاج الطائرات المسيّرة، أي شركة “كيميا بارت سيوان” (كيپاس)، إضافة إلى منتجين آخرين للطائرات المسيّرة ومحركاتها.
وأكد البيان أن عباس سرتاجي، مهدي غفاري نقنه، حسن آرامبونژاد، هادي جمشيدي زواركي، رضا نهارداني، وأبو الفضل رمضانزاده مشکاني، جميعهم من كبار أعضاء قوة القدس في حرس النظام الإيراني، وشاركوا في اختبار وتطوير وإرسال الطائرات المسيّرة إلى الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في العراق واليمن وسوريا.
- بريطانيا تدرج قوات الحرس للنظام الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية
- اللورد بيلينغهام: قانون بريطاني جديد يجرم أي دعم أو تمويل للحرس الإيراني
- كشف ملفات الفساد وتوجيه ضربة إلى الشرايين المالية للنظام الإيراني في العراق
- تقرير استخباراتي ألماني يحذر من استهداف طهران للمعارضين في الخارج وتصاعد التجسس السيبراني
- ثمن الاسترضاء: كيف صنعت سياسات الغرب مناعة النظام الإيراني ضد العقاب
- أستراليا تتهم النظام الإيراني بالوقوف وراء هجمات إرهابية على أراضيها وتوجيهها







