المستشارة القانونية لمجلس أوروبا : حظر تجمع باريس يضرب حرية التعبير في قلب أوروبا وينتهك الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان
أجرى تلفزيون المقاومة الإيرانية مقابلة خاصة مع البروفيسورة أنتونياتا رافاييلا إيليا، المستشارة القانونية الدولية الأقدم لدى مجلس أوروبا وأستاذة القانون الدولي. وعبرت البروفيسورة إيليا خلال حديثها عن دعمها المطلق والتزامها الأكاديمي والحقوقي بمؤازرة الشعب الإيراني في نضاله، موجّهة في الوقت ذاته إدانة قانونية وسياسية شديدة اللهجة لقرار إلغاء تجمع إيران الحرة في باريس.
🚨 Council of Europe Adviser Condemns Iran's Human Rights Abuses and Paris Rally Ban
— SIMAY AZADI TV (@en_simayazadi) July 10, 2026
In an exclusive interview with Simay Azadi, Prof. Antonietta Raffaela Elia, International Legal Adviser to the Council of Europe, said:
"I am very happy to be here to support the people in Iran,… pic.twitter.com/OitBOL1c65
أولاً: تفكيك قانوني لقرار الحظر.. انتهاك صارخ للمواثيق الأوروبية
قدمت البروفيسورة إيليا، بصفتها خبيرة بارزة في القانون الدولي، تفنيداً حقوقياً لقرار السلطات الفرنسية بحظر التجمع السلمي للمقاومة الإيرانية في باريس، مركّزة على النقاط التالية:
- توقيت مريب وبلا مبررات: استنكرت صدور قرار المنع في اللحظات الأخيرة الحرجة وبشكل مفاجئ، مؤكدة أن القرار افتقر تماماً لأي تفسير منطقي أو حجة قانونية متماسكة يمكن الاستناد إليها.
- ضربة لحرية التعبير: شددت على أن هذا الحظر يمثل خرقاً مباشراً ومكتمل الأركان للمادة 10 (الفقرة 2) من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، والتي تكفل وتصون حرية التعبير والاجتماع السلمي.
- انتكاسة للحريات في أوروبا: وصفت المستشارة القانونية هذا الإجراء بأنه لحظة قاتمة وحزينة ليس فقط للشعب الإيراني، بل لواقع الحريات العامة والديمقراطية داخل القارة الأوروبية نفسها.
ثانياً: رسالة تضامن إنسانية مع عائلات المعتقلين وضحايا الانتفاضة
لم تقتصر المقابلة على الشق القانوني، بل وجهت البروفيسورة إيليا رسالة تضامن وجدانية داعمة للداخل الإيراني:
- مؤازرة السجناء وعائلاتهم: أعربت عن فخرها بوجودها صوتاً مدافعاً عن المعتقلين السياسيين الذين يواجهون ظروفاً قاسية داخل سجون النظام الإيراني، وعن عائلاتهم الصامدة في الخارج.
- تحية لضحايا احتجاجات يناير: خصت بالذكر والمواساة عائلات ضحايا وشهداء الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في يناير الماضي، مؤكدة أن تضحياتهم لن تذهب سدى.
ثالثاً: دعوة لتوحيد الجهود الدولية بوجه الديكتاتورية
وفي ختام المقابلة، دعت المستشارة القانونية لمجلس أوروبا إلى صياغة جبهة حقوقية وإنسانية دولية متحدة لدعم تطلعات الشعب الإيراني:
هذا هو الوقت الذي يتطلب منا جميعاً—حقوقيين وأحراراً في كل مكان—أن نوحد جهودنا ومساعينا المشتركة لنصرة قضية الحرية والعدالة في إيران. نعدكم بأننا سنواصل النضال والوقوف إلى جانبكم كتفاً بكتف، وسنعمل بكل ما أوتينا من قوة لإيصال صوتكم العادل وتوسيع نطاق سماعه في المحافل الدولية كافة.
- احتكار إنتاج وتوزيع الأدوية في بيت خامنئي هو السبب الرئيسي لغلاء الأدوية

- نهبُ مخصصات الصحة لصالح مافيات حرس النظام يحرم 3500 مريض ثلاسيميا من الدم والدواء

- حسين راغفر: الاستياء الشعبي في إيران بلغ مستوى غير مسبوق منذ نصف قرن

- دعوةُ مجتبى خامنئي للتعتيم تصطدم بتحذير بزشكيان من سقوط المجتمع عن «حافة الهاوية»

- تآكلُ ورقة الابتزاز البحري يضع نظامَ طهران أمام مأزق الاختناق المالي وتخبط مراكز القرار

- من انقلاب 1953 إلى تحالف جورج تاون: البدائلُ المصطنعة تنهار أمام غياب الجذور الشعبية


