الأسبوع الـ 43 لإضراب السجناء السياسيين عن الطعام في إيران
واصل السجناء السياسيون إضرابهم عن الطعام للاسبوع الـ43 لحملة ثلاثاءات لا للاعدام اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر في 25 سجنا بإيران.
وتشمل السجون المشاركة في الحملة: إيفين (عنبر النساء، العنبران 4 و8)، قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبرى، أراك، خرم آباد، أسد آباد أصفهان، دستگرد أصفهان، شيبان أهواز، نظام شيراز، بم، كهنوج، مشهد، قائمشهر، رشت (عنبر الرجال والنساء)، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقدة، سقز، بانه، مريوان، وكامياران.
السجناء السياسيون المشاركون في الحملة أعلنوا في بيان الأسبوع الـ43: بالتزامن مع الذكرى الخامسة للاحتجاجات الشعبية في انتفاضة نوفمبر 2018، نشهد تزايداً في عمليات الإعدام وإصدار هذه الأحكام اللاإنسانية، خاصة بحق السجناء الشباب الذين اعتقلوا في احتجاجات عام 2022.
وأوضح البيان أنه خلال الأسبوع الماضي صدرت أحكام بالإعدام على ستة متهمين في قضية إكباتان، بعد محاكمة وصفها البيان بأنها «مليئة بالتناقضات وغير عادلة وغامضة». وأضاف أن النظام أعدم منذ الثلاثاء الماضي 28 شخصًا، ليصل إجمالي الإعدامات منذ بداية نوفمبر إلى أكثر من 133 شخصًا، بما في ذلك 18 إعدامًا نُفذت في السادس من نوفمبر وحده.
كما أدان البيان ممارسات متطرفة وقعت مؤخرًا، مثل إعدام سجين علنًا وإعدام أحمد عليزاده مرتين في سجن قزلحصار، بالإضافة إلى مقتل المعتقل غفار أكبري تحت التعذيب الشديد في مركز احتجاز ملكان بمحافظة أذربيجان الشرقية.
وسلط البيان الضوء على صمود السجناء قائلاً: «بينما يصعد النظام من وتيرة القمع والإعدامات إلى مستويات غير مسبوقة، يواصل السجناء في 25 سجنًا تحديهم. وعلى مدار 43 أسبوعًا متتاليًا، نفذوا إضرابات عن الطعام كل ثلاثاء، مرددين رفضهم للإعدام».
ودعا أعضاء الحملة الشعب الإيراني إلى التكاتف وإظهار التضامن النشط. وطالبوا بدعم الحملة وإيصال صوت السجناء المضطهدون الموجودون على قائمة إعدامات النظام.
واختتم البيان بدعوة الجهات الدولية، وخاصة المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران، السيدة ماي ساتو، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف موجة الإعدامات المتزايدة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ضد الإنسانية.
وتستمر حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» في تسليط الضوء على الواقع القاسي الذي يعيشه السجناء السياسيون في إيران، وعلى النضال المستمر من أجل العدالة وحقوق الإنسان.
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه

- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة

- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب


