فوكس نيوز: مجاهدي خلق تكشف موقع سري يُستخدم لتخزين وتحضير الصواريخ في إيران
في كشف جديد قدمته منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارِضة إلى شبكة “فوكس نيوز ديجيتال”، تم تسليط الضوء على موقع سري يُستخدم لتخزين وتحضير الصواريخ في إيران. واستند التقرير إلى معلومات استخباراتية وصور فضائية قدمتها المنظمة، حيث توضح أن الموقع يدار بسرية تامة ويستخدمه النظام الإيراني لتخزين وتجميع الصواريخ من أجل تعزيز دفاعاته ودعم حلفائه ووكلائه. ويقع الموقع في منطقة جبلية شمال غرب طهران قرب مدينة “إشتَهارد” في محافظة “البرز”، ويُعرف باسم معسكر “الشهيد سلطاني” ويخضع لمراقبة مشددة وحماية بأسلاك شائكة مزدوجة.
وأفادت المنظمة بزيادة النشاط في معسكر “الشهيد سلطاني” خلال الأشهر الأخيرة، خاصة في منتصف عام 2024، حيث ذكرت «فوكس نيوز» أن “أكثر من عشرة شاحنات محملة بأجزاء من الصواريخ” دخلت الموقع في يوليو، مما زاد من المخاوف الأمنية في المنطقة وزاد من التساؤلات حول قدرات إيران الصاروخية المتنامية. وتشير صور الأقمار الصناعية إلى وجود قسمين رئيسيين في المعسكر: الأول يحتوي على مخازن كبيرة ومباني أصغر، بالإضافة إلى شبكة أنفاق تحت الأرض يُعتقد أنها تستخدم لتخزين وإطلاق مختلف الصواريخ. وتشمل هذه الترسانة، وفقاً للمنظمة، صواريخ “شهاب-3″ و”قيام” و”فاتح” و”فتح”، والتي تعتبر من العناصر الأساسية في استراتيجيات إيران الهجومية والدفاعية.
وتتولى قيادة صواريخ “الغدير”، وهي وحدة ضمن القوات الجوية التابعة للحرس الإيراني، إدارة موقع معسكر “الشهيد سلطاني”. وتفيد التقارير أن العميد “برتوي” كان آخر قائد معروف للموقع، بينما يشرف العقيد “محمد رضا حكيم زاده” والعقيد “براتي” من فيلق “إشتَهارد” على الشؤون الإدارية للموقع. وقد فُرضت عقوبات أميركية وأوروبية على قيادة “الغدير” منذ عام 2010، كما تم فرض عقوبات على عدة قادة بارزين فيها، منهم “محمود باقري كازم آباد” و”محمد آقا جعفري”.
بيانات المنظمة توضح أن المعسكر يمتلك سعة تخزينية ضخمة، حيث يحتوي على حوالي 6500 متر مربع من المساحة التخزينية موزعة على عدة مستودعات، بينما توفر أنفاقه تحت الأرض، التي شُيدت بين 2017 و2021، مواقع إضافية للتخزين أو العمليات.

وكشفت تقارير “مجاهدي خلق” وصور الأقمار الصناعية عن بنية تحتية واسعة لبرنامج الصواريخ الإيراني، مما أثار قلقًا عالميًا حول الطموحات العسكرية الإيرانية والتهديدات المحتملة التي تشكلها لدول المنطقة. وصرّح “علي رضا جعفر زاده”، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، بأن بقاء النظام الإيراني يعتمد على تصدير الإرهاب وقمع المعارضة الداخلية. وأضاف أن «الديمقراطية الحقيقية في إيران والسلام والاستقرار في المنطقة يعتمدان على سقوط النظام»، وهو ما يرى أنه يعتمد على دعم المجتمع الدولي للمقاومة الإيرانية. ودعا إلى فرض تصنيفات إرهابية على الحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات، وحث الحكومات الغربية على دعم الشباب الإيراني ووحدات المقاومة في نضالهم ضد الحرس الثوري.

وذكرت «فوكس نيوز» أن محاولات الحصول على توضيحات من البنتاغون ووكالة الاستخبارات الدفاعية بشأن تهديدات محتملة من صواريخ مرتبطة بمعسكر “الشهيد سلطاني” لم تلقَ استجابة.
وتؤكد التقارير الأخيرة التي قدمتها منظمة “مجاهدي خلق” حول بنية الصواريخ الإيرانية على الطابع المعقد لاستراتيجيات طهران الدفاعية والهجومية، كاشفةً عن طموحاتها العسكرية والتهديدات المحتملة التي تشكلها على الأطراف الإقليمية.

- بريطانيا تعتقل شبكة مرتبطة بإيران وأذربيجان تحبط مخططاً لقوات الحرس للنظام الإيراني
- صحيفة لو ديبلوماط الفرنسية: شبكات النفوذ السري للنظام الإيراني واختراق المؤسسات الأوروبية والفرنسية
- صحيفة “دي فيلت” الألمانية: كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية في ألمانيا؟
- جو ويلسون: حان وقت تحرير العراق من مخالب النظام الإيراني.. الكونغرس يلوح بوقف المساعدات
- انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد
- واشنطن تصف النظام الإيراني بأنه “أكبر داعم للإرهاب” وتدعم إجراءات أستراليا ضد الحرس







