غوتنبرغ، السويد – مظاهرة الإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة في إيران
في 17 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني في غوتنبرغ، السويد، مظاهرة في وسط المدينة دعماً وتضامناً مع الانتفاضة الشاملة.
جاء هذا التحرك بمناسبة ذكرى الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني، ودعماً للسجناء السياسيين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي تُنظم كل ثلاثاء في سجون إيران.
في هذه المظاهرة، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة في إيران الذين استشهدوا على أيدي قوات الحرس في شوارع البلاد، إلى جانب سيرهم الذاتية، للعرض العام.
طالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في غوتنبرغ بمحاكمة قادة النظام الإيراني، وخاصة علي خامنئي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب الإعدامات العشوائية واعتقال وتعذيب النساء والشباب المشاركين في الانتفاضة في محكمة دولية.

ومن بين الشعارات التي ظهرت في هذا التحرك:
– مريم رجوي – دعوة لحملة عالمية “لا للإعدام” في إيران
– التضامن مع السجناء السياسيين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”
– تباً لمبدأ ولاية الفقيه
– لا للإعدام في إيران
تم عرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني للجمهور، وتم التحذير من أنشطة النظام الإيراني الإرهابية وجرائمه في المنطقة وفي الدول الأوروبية.
كما تم التذكير بأن النظام الإيراني الإرهابي والمعادي للبشرية يخشى الانتفاضة الشاملة في إيران وانفجار غضب الشعب الإيراني ضد هذا النظام الفاسد والناهِب، الذي ينفق أموال الشعب لدعم الإرهاب في المنطقة ويقوم بإعدام وقمع الشباب والنساء داخل إيران لتوسيع نطاق الإرهاب في المنطقة والعالم.
غوتنبرغ، السويد – أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يعبرون عن تضامنهم مع الانتفاضة الشاملة من خلال تنظيم طاولة كتب وعرض صور الشهداء.

- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية
- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي
- حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران
- فيل غلين دينينغ: الشعب الإيراني لن يستبدل ديكتاتورية بأخرى ويرفض استبدادي الشاه والملالي







