الرئيسيةأخبار إيرانإيران:  تجمع احتجاجي لموظفي شركة النفط "فلات قاره" / استمرار إضراب  أكثر...

إيران:  تجمع احتجاجي لموظفي شركة النفط “فلات قاره” / استمرار إضراب  أكثر من 24000  عامل في صناعات النفط والغاز

0Shares

إيران:  تجمع احتجاجي لموظفي شركة النفط “فلات قاره” / استمرار إضراب  أكثر من 24000  عامل في صناعات النفط والغاز

 تجمع يوم الجمعة 12 تموز في أماكن عملهم في حقل “لاوان” جنوبي إيران مجموعة من موظفي شركة النفط “فلات قاره” احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم. من جهة أخرى، يواصل عمال مشروع الجنوب للنفط والغاز إضرابهم الوطني لليوم ال23.

وجاء التجمع الاحتجاجي لموظفي شركة نفط “فلات قاره”   في مكان عمل هؤلاء الموظفين في حقل لاوان النفطية.
ومن بين مطالب هؤلاء العمال “إقالة المديرين غير الأكفاء، وعدم عدالة سقف الرواتب، وتعديل الحد الأدنى للرواتب للموظفين الجدد، وإزالة القيود المفروضة على الحق في سنوات التقاعد ودفع الأقساط بالكامل، والتنفيذ الكامل للمادة 10، والدفع الاحتياطي للمادة 10، وعدم الفصل بين الوظائف في المناطق التشغيلية، وعدم التعدي على صندوق التقاعد النفطي”.



استمرار اضراب عمال مشروع الجنوب للنفط والغاز
وفقا لمجلس تنظيم احتجاجات عمال عقود النفط ، يوم الجمعة 12 يوليو، لا يزال 24000 عامل مشروع مضربين في 123 شركة نفط وغاز في الجنوب.
ووفقا للتقرير، فإن هؤلاء العمال هم الآن في اليوم ال 23 من إضرابهم على مستوى البلاد.
وحتى الآن، ينخرط أكثر من 24 ألف عامل نفطي ومتعاقد في مشروع في الحملة لتحسين أرباحهم وتحسين إجازاتهم وأمنهم الوظيفي وحالة التحول من خلال القضاء على المقاولين.
وخلال الإضراب، الذي بدأ في وقت سابق من هذا الشهر، يطالب العمال بشطب المقاولين العاملين كوسطاء من قطاعات النفط والغاز ومحطات الطاقة، وتنفيذ خطة العمل لمدة 14 يوما لمدة 14 يوما، وزيادة الأجور.

وصلت احتجاجات مختلف الطبقات في إيران إلى ذروة جديدة في الأشهر الأخيرة. المتقاعدون يتظاهرون كل أسبوع في جميع أنحاء إيران احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة

تجدر الإشارة إلى أن رواتب العمال والمتقاعدين في إيران تعادل ربع خط الفقر الرسمي المعلن في إيران.

على مدار السنوات الماضية، لم يتخذ نظام الملالي أي خطوات جادة لحل المشاكل المعيشية للطبقات المحرومة في إيران، بينما ينفق هذا النظام مليارات الدولارات من ممتلكات الشعب الإيراني سنويا على إثارة الحروب في المنطقة، ففي إحدى الحالات، وفقا لوثائق سربتها مجموعة تلغرام من الانتفاضة حتى الإطاحة بنظام الملالي، قدم أكثر من 50 مليار دولار كمساعدات مالية مباشرة لبشار الأسد، قاتل الشعب السوري.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة