بقلم:ليلی محمود رضا
عنوان المقال مستنبط من مثل عراقي دارج هو”جاء يکحلها فعماها”، وتضرب عادة علی الذي يريد أن يتدارک مشکلة و يغير من مسارها فيحدث ليس العکس وانما الاسوء بکثير! هذا المثل تذکرناه ونحن نتابع الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام بشأن زيارة وفد مکون من 11 عضوا من البرلمان الايراني الی سجن ” إيفين” في طهران، للتحقق من تفاصيل تعذيب ومقتل متظاهرين اعتقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة، بينما يواجه 95 محاکمات مرتقبة، بحسب إعلان الادعاء العام في طهران، وهو إجراء لجأ إليه النظام مضطرا بعد أن تزايدت الضجة العالمية بشأن ممارسة التعذيب ضد المعتقلين لإنتزاع إعترافات منهم و وفاة عدد منهم من جراء ذلک.
هذه الزيارة التي توضحت أهدافها المشبوهة عندما صرح اللهيار ملکشاهی، رئيس اللجنة القضائية والقانونية في البرلمان الإيراني لوکالة أنباء “خانه ملت” التابعة للبرلمان، إنه من خلال الزيارة التي تمت الثلاثاء، إلی سجن “إيفين” تبين أن هناک 4 معتقلين مازالوا قيد الاحتجاز، بينما تم الإفراج عن باقي المعتقلين جميعا”. وأدرف ملکشاهي أن السلطات أيدت مقتل شخص واحد من المعتقلين داخل السجن، وهو کلام أثار عاصفة من السخرية و التهکم من جانب نشطاء إيرانيون و منظمات حقوقية بشأن هذه الارقام و تأثير هذه الزيارات”الاستعراضية”، حيث أکدت إحصائيات حقوقية أن عدد المعتقلين الذين ماتوا في السجون تجاوز الـ10أشخاص.
محاولة تبييض وجه النظام الايراني و سلطاته الامنية، تأتي بعد أن صار العالم کله علی إطلاع نوعا ما بمايجري من أعمال قهر و ممارسات لاإنسانية مناقضة لأبسط مبادئ حقوق الانسان تجاه کل من يرفع صوته محتجا علی سوء الاوضاع في إيران، خصوصا وإن العالم کله قد صار علی إطلاع کامل بقانوني”الافساد في الارض” و”المحاربة”، وکلاهما تعني القتل لم يتهم بهما!
زيارات النواب الايرانيين للسجون و التي تتم بين الفترة و الاخری من أجل إمتصاص نقمة الشارع الايراني و ذر الرماد في الاعين، وهي زيارات صارت محط سخرية من جانب الشعب الايراني ولم يعد يثق بها إطلاقا، وبشکل خاص الزيارة أعلاه التي تجسد ذروة ممارسة الکذب و التمويه و التغطية علی الحقائق، خصوصا وإن الانتفاضة الاخيرة کانت بقيادة و إشراف منظمة مجاهدي خلق المعارضة بإعتراف المرشد الاعلی للنظام، ومعروف عن النظام مدی کراهيته و رفضه لهذه المنظمة التي أعدم أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضائها في صيف عام 1988، وتؤکد کل المصادر و الاوساط المطلعة و المختصة بالشأن الايراني، بأن المعتقلين يواجهون أسوء ظروف و أوضاع من جراء ذلک، ولکن وفي کل الاحوال، فإن هذه الزيارة ستزيد من الشکوک و التوجسات الدولية الدائرة بشأن المعتقلين وقد تؤدي الی إتخاذ مواقف أکثر صهامة تجاه طهران!
هذه الزيارة التي توضحت أهدافها المشبوهة عندما صرح اللهيار ملکشاهی، رئيس اللجنة القضائية والقانونية في البرلمان الإيراني لوکالة أنباء “خانه ملت” التابعة للبرلمان، إنه من خلال الزيارة التي تمت الثلاثاء، إلی سجن “إيفين” تبين أن هناک 4 معتقلين مازالوا قيد الاحتجاز، بينما تم الإفراج عن باقي المعتقلين جميعا”. وأدرف ملکشاهي أن السلطات أيدت مقتل شخص واحد من المعتقلين داخل السجن، وهو کلام أثار عاصفة من السخرية و التهکم من جانب نشطاء إيرانيون و منظمات حقوقية بشأن هذه الارقام و تأثير هذه الزيارات”الاستعراضية”، حيث أکدت إحصائيات حقوقية أن عدد المعتقلين الذين ماتوا في السجون تجاوز الـ10أشخاص.
محاولة تبييض وجه النظام الايراني و سلطاته الامنية، تأتي بعد أن صار العالم کله علی إطلاع نوعا ما بمايجري من أعمال قهر و ممارسات لاإنسانية مناقضة لأبسط مبادئ حقوق الانسان تجاه کل من يرفع صوته محتجا علی سوء الاوضاع في إيران، خصوصا وإن العالم کله قد صار علی إطلاع کامل بقانوني”الافساد في الارض” و”المحاربة”، وکلاهما تعني القتل لم يتهم بهما!
زيارات النواب الايرانيين للسجون و التي تتم بين الفترة و الاخری من أجل إمتصاص نقمة الشارع الايراني و ذر الرماد في الاعين، وهي زيارات صارت محط سخرية من جانب الشعب الايراني ولم يعد يثق بها إطلاقا، وبشکل خاص الزيارة أعلاه التي تجسد ذروة ممارسة الکذب و التمويه و التغطية علی الحقائق، خصوصا وإن الانتفاضة الاخيرة کانت بقيادة و إشراف منظمة مجاهدي خلق المعارضة بإعتراف المرشد الاعلی للنظام، ومعروف عن النظام مدی کراهيته و رفضه لهذه المنظمة التي أعدم أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضائها في صيف عام 1988، وتؤکد کل المصادر و الاوساط المطلعة و المختصة بالشأن الايراني، بأن المعتقلين يواجهون أسوء ظروف و أوضاع من جراء ذلک، ولکن وفي کل الاحوال، فإن هذه الزيارة ستزيد من الشکوک و التوجسات الدولية الدائرة بشأن المعتقلين وقد تؤدي الی إتخاذ مواقف أکثر صهامة تجاه طهران!

