Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ريل أمريكانز فويس: انتفاضة عارمة وشيكة في إيران والشعب يرفض العودة إلى ديكتاتورية الشاه

ريل أمريكانز فويس: انتفاضة عارمة وشيكة في إيران والشعب يرفض العودة إلى ديكتاتورية الشاه

ريل أمريكانز فويس: انتفاضة عارمة وشيكة في إيران والشعب يرفض العودة إلى ديكتاتورية الشاه

ريل أمريكانز فويس: انتفاضة عارمة وشيكة في إيران والشعب يرفض العودة إلى ديكتاتورية الشاه

في مقابلة خاصة أجراها الإعلامي الأمريكي ستيف غروبر ضمن برنامجه «ستيف غروبر شو» على شبكة «ريل أمريكانز فويس» (Real America’s Voice)، أكد السياسي الأوروبي البارز ستروان ستيفنسون، رئيس «لجنة البحث عن العدالة» (ISJ) المعنية بالدفاع عن الحريات السياسية في إيران، والرئيس السابق لوفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع العراق ومجموعة «أصدقاء إيران حرة»، أن النظام الإيراني يواجه مأزقاً وجودياً محتوماً، مشدداً على أن الانفجار الشعبي القادم بات مسألة وقت لا مفر منها، وأن الإيرانيين مصممون على إسقاط الاستبداد القائم دون أي قبول بإعادة إنتاج نظام الشاه المخلوع.

حتمية الانتفاضة الشعبية: لا مكان لاستبدال «العمامة بالتاج»

استهل ستيفنسون حديثه بالتأكيد على أن التطورات المتسارعة داخل إيران تشير بوضوح إلى اقتراب موجة احتجاجات كبرى ستجتاح البلاد، موضحاً أن أكثر من 90 مليون إيراني قد ضاقوا ذرعاً بظلم وبطش النظام الإيراني. وأوضح السياسي الأوروبي أن الإيرانيين الذين ثاروا عام 1979 لإسقاط ديكتاتورية الشاه لن يقبلوا بأي حال من الأحوال العودة إلى الوراء أو «استبدال العمامة بالتاج»، بل يسعون نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية تمثل إرادتهم وتطلعاتهم الحقيقية.

مخاطر أمنية واختراق استخباراتي: بوت تلغرام التابع لـ «ابن الشاه» يعرض بيانات الناشطين في الداخل لمصيدة أجهزة النظام الإيراني

حذرت تقارير وتحليلات أمنية وسياسية متطابقة من المخاطر الجسيمة التي يشكلها بوت تلغرام التابع لـ «ابن الشاه» على أمن وسلامة المواطنين والناشطين داخل إيران، كاشفة عن ثغرات تقنية تتيح لأجهزة مخابرات نظام الولي الفقيه تعقب المشاركين واختراق هوياتهم. وتؤكد القراءات الميدانية أن جمع وتخزين بيانات المتظاهرين عبر منصات غير آمنة يخدم عملياً أجهزة القمع، ويتحول إلى مصيدة لاعتقال الشبان، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من محاولات أنصار الشاه إرباك الحراك الشعبي وحرف مسار الانتفاضة لإسقاط الاستبداد.

وشدد ستيفنسون على أن مستقبل إيران لن يُرسم في كواليس الترتيبات الخارجية أو عبر تسويق وجوه مصطنعة، بل ستقرره سواعد الشعب الإيراني وقواه الحية؛ مشيراً إلى أن حالة الاحتقان والغليان الميداني بلغت ذروتها في ظل الأزمات الاقتصادية الخانقة وتصاعد وتيرة القمع السياسي، ما يجعل اندلاع الانتفاضة العامة أمراً حتمياً لا يمكن للنظام تفاديه مهما صعد من آلة القمع.

تعرية أوهام «ابن الشاه»: عيش على الأموال المنهوبة وغياب تام لأي قاعدة ميدانية

شن ستيفنسون هجوماً سياسياً حاداً ومفصلاً على مساعي الترويج لابن الشاه المخلوع كبديل سياسي، واصفاً هذه الادعاءات بأنها محض «أخبار زائفة وترهات إعلامية» لا تمت للواقع بصلة. ولفت إلى أن ابن الشاه لم يطأ أرض إيران منذ قرابة خمسين عاماً، ولم يمارس أي عمل فعلي طوال حياته، بل ظل يعيش على المليارات المنهوبة التي سرقها والده من قوت الشعب الإيراني وثرواته الوطنية قبل الإطاحة بحكمه.

وأضاف ستيفنسون أن ابن الشاه يتجول في العواصم الغربية محاولاً تصوير نفسه وريثاً سياسياً دون أن يمتلك أي حضور أو دعم حقيقي على الأرض في الداخل الإيراني، مؤكداً أن الجماهير التي خرجت في الساحات ودفعت أثماناً باهظة في مواجهة الرصاص لا يمكن أن تبايع من يفتقر إلى الشرعية والقاعدة الشعبية، ومن تقتصر تحركاته على بهارج الإعلام دون أي نضال أو تضحية ملموسة.

تقرير مصور يكشف أبعاد الصراع: من فظائع «السافاك» إلى تصاعد جرائم الإعدام

تخلل البرنامج عرض تقرير مصور وثائقي استعرض محطات الانتفاضة الشاملة التي شهدتها إيران، مبيناً أنها رابع انتفاضة وطنية كبرى تعم كافة المحافظات الإيرانية الإحدى والثلاثين، حيث رفعت الجماهير شعارها الحاسم والموحد في الشوارع: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملا»، مجسدة الرفض القاطع لديكتاتوريتي الماضي والحاضر. وأبرز التقرير لجوء سلطات النظام الإيراني إلى ارتكاب مجازر وحشية لسحق التظاهرات، أدت إلى استشهاد الآلاف واعتقال ما يزيد على 50 ألف مواطن.

إدانات دولية وأممية لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران: مطالبات بمحاسبة قادة نظام الولي الفقيه ووقف الإعدامات الممنهجة

تتوالى الإدانات الصادرة عن الهيئات الحقوقية والأممية بشأن التدهور المتسارع لسجل حقوق الإنسان في إيران، واستمرار نظام الولي الفقيه في استخدام عقوبة الإعدام والتعذيب الممنهج لإرهاب المجتمع ومنع تجدد الانتفاضة. وتشدد التقارير الدولية على أن الإعدامات اليومية والانتهاكات الجسيمة بحق المعتقلين ترقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ تدابير رادعة وملزمة، وإحالة ملف جرائم النظام إلى المحاكم الدولية لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب لقادته ومسؤوليه.

كما سلط التقرير التلفزيوني الضوء على تسارع وتيرة الإعدامات الانتقامية، حيث أعدم النظام ما لا يقل عن 45 سجيناً سياسياً ومحتجاً منذ مارس، من بينهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بينما يقبع ما لا يقل عن 100 سجين على قوائم الانتظار في زنازين الإعدام.

وتناول الوثائقي بالتفصيل الوجه القمعي لنظام الشاه السابق عبر شهادات موثقة، منها ما أدلى به الصحفي الإيراني راجي صمغبادي (الذي عمل مع مجلة تايم) وعضو الكونغرس الأمريكي الأسبق ماكس مكارثي، واللذان وثقا فظائع التعذيب الجسدي والنفسي الرهيب الذي كان يمارسه جهاز مخابرات الشاه سيئ الصيت «السافاك» بحق المعارضين السياسيين. وأكد التقرير أن ابن الشاه لم يكتفِ برفض إدانة ممارسات السافاك وجرائم والده، بل عمد إلى الإشادة بإرث الشاه الاستبدادي، تزامناً مع إعلانه المتكرر عن اتصالاته ورهانه على عناصر في الحرس وقوات أمن النظام، واعتداء أنصاره في الخارج على التجمعات الديمقراطية للمعارضة التي تنادي بإسقاط كلا الاستبدادين.

تضع هذه المعطيات المتكاملة الساحة الإيرانية أمام استحقاق تاريخي لا يحتمل المساومة؛ فالحراك المتصاعد في الداخل، مسنوداً بإضرابات السجون والتضامن الدولي الواسع، يثبت أن محاولات الالتفاف على إرادة التغيير الحقيقي عبر تصنيع بدائل وهمية وموالية لقوى القمع لن يكتب لها النجاح، وأن الكلمة الفصل والنهائية تبقى للشعب الإيراني وقواه المقاومة المنظمة لبناء دولة ديمقراطية ومستقلة تضع حداً نهائياً لعهود الاستبداد المطلق.

Exit mobile version