Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

وحدات المقاومة في زاهدان: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

وحدات المقاومة في زاهدان: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

وحدات المقاومة في زاهدان: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

في حراك ميداني متجدد يكسر الحصار الأمني المشدد المفروض على محافظة سيستان وبلوشستان، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة في مدينة زاهدان سلسلة من الفعاليات الثورية الجريئة، رافعين شعار الحسم التاريخي «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي». وأكدت هذه التحركات، عبر النشر الواسع لرسائل قيادة المقاومة الإيرانية وبوسترات الشعارات المركزية في شوارع وأحياء المدينة، على الرفض القاطع لأي محاولة لإعادة إنتاج الاستبداد السابق أو استمرار الحكم الديني الجائر، مشددة على أن إرادة الشعب الإيراني قد استقرت على انتزاع الحرية والاستقلال، وتحقيق المساواة التامة، وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على السيادة الشعبية وفصل الدين عن الدولة.

۲۰ عملية ثورية في طهران و۱۲ مدينة أخرى ضد مراكز حرس نظام الولي الفقيه والباسيج

نفذت وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة سلسلة من العمليات والضربات الثورية المتزامنة في العاصمة طهران و12 مدينة إيرانية أخرى، شملت استهداف وإضرام النار في مقرات حرس نظام الولي الفقيه ومراكز ميليشيات الباسيج ومقرات القمع، فضلاً عن إحراق لافتات وصور المقبور خميني وخامنئي. وتأتي هذه العمليات رداً حاسماً على موجة الإعدامات الوحشية والجرائم التعسفية المرتكبة بحق السجناء والمحتجين، لتؤكد عجز المنظومة الأمنية للنظام وقدرة المقاومة على المبادأة واختراق تحصينات أجهزة القمع في قلب المدن.

موجهات السيد مسعود رجوي: إستراتيجية «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي» كنهج وطني وثوري

أبرزت منشورات وحدات المقاومة في زاهدان محاور استراتيجية مستمدة من مواقف قائد المقاومة السيد مسعود رجوي، راسمة الحدود الفاصلة بين قوى الثورة الحقيقية ومشاريع الالتفاف على إرادة الجماهير:

النهج الوطني الديمقراطي الأوحد: «إن سياسة لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي هي السياسة الديمقراطية والوطنية والثورية الوحيدة المعبرة عن مصالح الوطن في هذه الظروف التاريخية الراهنة».

امتداد مدرسة التوازن السلبي: «تمثل سياسة لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي إرثاً وتطويراً تاريخياً متكاملاً لإستراتيجية التوازن السلبي الوطنية التي أسسها الدكتور محمد مصدق في مواجهة الهيمنة والاستبداد».

العقبة الكأداء بوجه الارتجاع والتبعية: «نقول لفلول نظام الشاه ونظام الملالي، لابن الشاه وابن خامنئي: لسنا جزءاً من المشكلة، بل نحن المشكلة بأكملها والعقبة الحقيقية القاطعة في طريق الارتجاع والاستعمار، وتحديداً بوجه الدكتاتورية والتبعية».

مواقف السيدة مريم رجوي: تعرية البدائل المصنوعة وتأكيد معالم الجمهورية الديمقراطية

تضمنت لافتات وحدات المقاومة في زاهدان نصوصاً ورسائل مفصلية للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تفضح التخادم غير المعلن بين الفاشية الحاكمة والبدائل الهشة، وتحدد مسار التغيير الجذري:

إسقاط البدائل المزيفة والتابعة:

«يمثل ابن الشاه بديلاً مزيفاً (فيك) يهدف إلى ضرب حركة الشعب الإيراني، ويشكل في الواقع العملي أداة مساعدة وعوناً لنظام الملالي للالتفاف على مسار الثورة».

«ابن الشاه هو رمز التبعية ومحاولة إحياء دكتاتورية نظام الشاه في أذهان الإيرانيين، وهو الذي يعلن بلا خجل فخره واعتزازه بكل ما اقترفه والده من جرائم وانتهاكات بحق الشعب».

«لقد أعلن الشعب الإيراني في سائر انتفاضاته الشعبية عن إرادته القاطعة في نفي كافة أشكال الدكتاتورية، سواء كانت حكماً للشاه أو سلطة للملالي».

«إن الدرس التاريخي العظيم لحربين وانتفاضة شعبية هو أن العودة إلى دكتاتورية نظام الشاه التابعة ليست سوى سراب وأوهام بائسة».

الحرية والاستقلال وبناء البديل الديمقراطي:

«استندت المقاومة الإيرانية إلى القوة الشعبية الهائلة التي فجرتها الثورة المناهضة لنظام الشاه، ومضت قدماً في درب التقدم والديمقراطية واستقلال إيران».

«المجتمع والعلاقات التي نناضل لبنائها هي مجتمع متحرر من ثقافة نظام الشاه وثقافة نظام الملالي، مجتمع بريء من الاستبداد والتبعية، وخالٍ من التمييز والنهب المنظم».

«التزامي عهد وثيق لا ينفصم من أجل حرية كافة أبناء الشعب الإيراني، من شتى القوميات، وبمختلف المشارب والآراء، ومن سائر الأديان والمذاهب».

«التزامي الراسخ هو الدفاع المستميت عن حرية إيران وشرفها واستقلالها في مواجهة أي استبداد أو ارتهان خارجي».

«إسقاط الطغيان وبناء إيران الحرة مهمة تاريخية تقع على عاتق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، ولن يفلح نظام الملالي الجلاد في إحباط عزيمة شعب يناضل لنيل جمهورية ديمقراطية حرة».

أزمة النظام القاتلة ومآرب الوريث مجتبى خامنئي:

«يقف النظام الحاكم اليوم في أضعف مراحله، عاجزاً ومحاصراً بالأزمات، ويترنح مباشرة على حافة السقوط والهاوية».

«إن اسم مجاهدي خلق في التاريخ المعاصر يجسد صدى ملحمة التحرير الوطني لإيران من دكتاتورية نظام الشاه ونظام الملالي؛ ولهذا السبب بالتحديد ظلوا طوال العقود الماضية الهدف الرئيسي لحملات الإبادة ومجازر النظام».

«يرى ابن خامنئي [وريثه السفاح مجتبى] أن مخرج النظام الوحيد لضمان البقاء يكمن في تصعيد إعدام السجناء السياسيين والمشاركين في الانتفاضات».

«بدلاً من تشييد بنية تحتية آمنة وتوفير منظومات إنذار مبكر وإغاثة عاجلة للمواطنين في مواجهة كوارث السيول، يبدد نظام الملالي ثروات الكادحين على ترسانة القمع ومشاريع القنابل والصواريخ العبثية لحماية أركان حكمه».

تصاعد العمليات الثورية ضد أجهزة القمع: ضربات متتالية لوحدات المقاومة تستهدف قواعد الحرس والباسيج في طهران والمحافظات

في جولة متواصلة من الهجمات الميدانية الجريئة، استهدفت وحدات المقاومة وشبان الانتفاضة مقار ومراكز أمنية تابعة لحرس نظام الولي الفقيه وميليشيات الباسيج في طهران ومدن عدة من بينها تبريز، وكهكيلويه، وخاش، وشهريار، وكرمانشاه. وأسفرت هذه العمليات عن إشعال النيران في قواعد القمع ومراكز التعبئة التي تُستخدم لترهيب المواطنين وملاحقة الناشطين، في رسالة ميدانية واضحة تفيد بأن جرائم الإعدام والبطش لن تكسر إرادة الشعب الإيراني، وأن مراكز القمع باتت في مرمى نيران الغضب الشعبي المتصاعد.

شعارات الشارع في زاهدان: رفض قاطع للاستبداد وتلاحم نضالي يربط المحافظات

صدحت لافتات وبوسترات وحدات المقاومة بمجموعة من الشعارات السياسية المركزية التي اختزلت وعي الجماهير وحسمت المسار:

«لا سلطنة ولا رهبر.. بل الديمقراطية والمساواة»

«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»

«لا نريد الشاه ولا الملا.. اللعنة على الدكتاتوريين»

«لعنة الشعب والتاريخ على نظام الشاه والملا السفاحين»

«نظام الشاه وحكم الولي الفقيه.. مائة عام من الجرائم»

«الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج»

«لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.. الحرية والجمهورية الديمقراطية»

«من زاهدان إلى طهران.. الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»

تثبت هذه الأنشطة الثورية لـ وحدات المقاومة في زاهدان أن محاولات الفاشية الدينية الحاكمة الالتفاف على حراك الشارع عبر نشر الدعاية وتوظيف دجل وتدليس المؤسسات التابعة لها باستغلال الدين—بينما تمثل هي ألد أعداء القيم الإنسانية والدينية الحقة—قد سقطت أمام يقظة الجيل المنتفض في سيستان وبلوشستان. كما تؤكد هذه المواقف أن أبناء المحافظة، الذين قدموا قوافل الشهداء في مجازر الجمعة الدامية على يد مرتزقة حرس النظام وأجهزته الأمنية، يحبطون بحزم أي مساعٍ لإعادة تدوير مخلفات نظام الشاه المقبور. إن إسقاط الاستبداد واسترداد حقوق القوميات لا يتحققان عبر الرهان على التدخلات الخارجية أو الصفقات الدولية، بل يُنتزعان في شوارع الوطن بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني الإيراني، وصولاً إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن السيادة والعدالة والمساواة لكافة أبناء الشعب الإيراني.

Exit mobile version