Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تضامن دولي واسع مع إضراب السجناء السياسيين في 66 سجناً بإيران

تضامن دولي واسع مع إضراب السجناء السياسيين في 66 سجناً بإيران

تضامن دولي واسع مع إضراب السجناء السياسيين في 66 سجناً بإيران

تضامن دولي واسع مع إضراب السجناء السياسيين في 66 سجناً بإيران ــ خبراء أمميون وهيئات حقوقية ينخرطون في «حملة ثلاثاء لا للإعدام» وتحذيرات من تكرار مجزرة 1988

وفقاً لبيانات حقوقية وتقارير رسمية صادرة عن هيئات دولية وأممية، اتسعت رقعة التضامن العالمي مع «حملة ثلاثاء لا للإعدام» التي يقودها السجناء السياسيون في إيران، مع انضمام مقررين خاصين للأمم المتحدة ومسؤولين حقوقيين أوروبيين بارزين إلى الإضراب عن الطعام؛ ويأتي هذا التحرك الدولي النوعي بالتزامن مع بلوغ الحملة أسبوعها الـ144 على التوالي وامتدادها الميداني إلى 66 سجناً في مختلف أنحاء البلاد، وسط مطالبات دولية حازمة بضرورة اتخاذ إجراءات عملية فورية لإنهاء آلة القتل والإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام التي يستخدمها النظام الإيراني كأداة قمعية ممنهجة لترهيب المجتمع.

حائزة نوبل للسلام و«مركز الحريات المدنية» في أوكرانيا: دعوة لتحرك دولي حاسم

أعلن «مركز الحريات المدنية» في أوكرانيا، الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2022 برئاسة الحقوقية أولكساندرا ماتفيتشوك، دعمه الكامل والمباشر لحملة «ثلاثاء لا للإعدام» ووقوفه إلى جانب السجناء السياسيين المنتفضين في وجه المشانق داخل إيران.

حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» تتواصل في سجون إيران: إضراب السجناء السياسيين رفضاً لماكينة القتل وترهيب الشارع

يواصل السجناء السياسيون في سجون عدة بمختلف أنحاء إيران إضرابهم عن الطعام ضمن حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، في تحدٍّ بطولي لماكينة البطش والتصفيات الممنهجة التي يعتمدها نظام الولي الفقيه لترهيب المجتمع وشلّ الحراك الثوري. ويؤكد المضربون أن تسارع وتيرة الإعدامات الجماعية والتعسفية يكشف رعب السلطة من تجدد بركان الانتفاضة الشعبية، موجهين نداءً عاجلاً إلى الضمير الإنساني والمنظمات الدولية لمقاطعة النظام ومحاسبة قادته على جرائم الإبادة المستمرة بحق السجناء والمعارضين.

وأوضح المركز في بيان رسمي أن السجناء السياسيين في عموم السجون الإيرانية يواصلون خوض إضرابهم الأسبوعي عن الطعام لـ 144 ثلاثاء متتالياً، تنديداً بأحكام الإعدام واستخدامها لقمع الأصوات المعارضة، مشيراً إلى أن هذه الحملة التي انطلقت شرارتها الأولى في يناير 2024 بمبادرة شجاعة من داخل الزنازين، تمكنت من كسر جدار الصمت والتوسع لتشمل 66 سجناً في عموم البلاد. ودعا المركز المجتمع الدولي إلى الانتقال من الإدانات الرمزية إلى اتخاذ تدابير عملية ملموسة تضع حداً لعقوبة الإعدام وتوقف الاضطهاد السياسي بحق أصحاب الرأي في إيران.

انخراط مقررين خاصين للأمم المتحدة في الإضراب التضامني عن الطعام

سجلت الحملة بعداً دولياً وأممياً بارزاً عبر مشاركة خبراء ومقررين أمميين بارزين في الإضراب عن الطعام؛ ففي 20 أكتوبر، أعلن ليوبولدو مالدونادو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في حرية الرأي والتعبير، خوض إضراب تضامني عن الطعام لمدة 24 ساعة مساندةً للسجناء السياسيين في إيران، وجاءت هذه الخطوة عقب أسبوع واحد من إعلان جينا روميرو، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، خوض إضراب مماثل في رسالة احتجاج صريحة على تصاعد وتيرة الإعدامات.

نقابة المحامين الجنائيين في أوروبا تحذر: المؤشرات تحاكي تمهيدات مجزرة 1988

في تحرك تضامني لافت، أعلن ألكسيس أناغنوستاكيس، رئيس لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين الجنائيين في أوروبا (ECBA)، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، انضمامه رسمياً إلى الإضراب عن الطعام في إطار حملة «ثلاثاء لا للإعدام». وأكد أناغنوستاكيس أن تطابق مواقف كل من مقرري الأمم المتحدة ليوبولدو مالدونادو وجينا روميرو، بالتوازي مع التحذيرات الدقيقة التي أطلقتها المقررة الخاصة المعنية بإيران ماي ساتو، ليس مصادفة عابرة، بل يعكس خطورة المشهد الداخلي وتصاعد حمى الإعدامات الانتقامية.

وكشف المسؤول الحقوقي الأوروبي عن تنفيذ النظام الإيراني أحكام الإعدام بحق ما لا يقل عن 46 سجيناً سياسياً ومحتجاً منذ 19 مارس 2026، مؤكداً وجود أكثر من 100 سجين آخر يواجهون خطر القتل القضائي الوشيك. وشدد على التحذير الذي أطلقه المقرر الأممي مالدونادو، والقائل بأن هذه الوتيرة المتصاعدة لإصدار وتنفيذ أحكام الإعدام تتشابه بشكل خطير ومقلق مع السياق المنهجي الذي مهد لارتكاب «مجزرة عام 1988» بحق السجناء السياسيين في إيران.

تصاعد وتيرة الإعدامات في إيران: نظام الولي الفقيه يواجه أزماته المتفاقمة بتشديد القمع وأعواد المشانق

يواصل نظام الولي الفقيه تكثيف حملات الإعدام التعسفية واستخدام المشانق كأداة منهجية لترهيب المجتمع وشلّ إرادة الشارع الثائر، في ظل تصاعد حدة الاحتقان الشعبي وتلاحق الأزمات السياسية والاقتصادية الخانقة. وتؤكد المقاومة الإيرانية والهيئات الحقوقية أن هذا التمادي في البطش وسفك الدماء يعكس رعب هرم السلطة من تجدد بركان الانتفاضة، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ خطوات رادعة وتقديم قادة النظام ومسؤولي الجرائم إلى المحاكم الدولية.

وأوضح أناغنوستاكيس في رسالته الموجهة للرأي العام الدولي:

«اليوم أنضم إليهم بدوري في هذا الإضراب. إن الامتناع عن تناول الطعام لمدة 24 ساعة لا يُعد شيئاً مقارنة بالمعاناة الرهيبة التي يعيشها المحكومون في زنازين الإعدام. التضامن يكلفنا القليل من الجهد، لكنه يحمل رسالة مصيرية للمناضلين القابعين في الزنازين مفادها أنهم ليسوا منسيين، وأن صوتهم يصل إلى ضمير العالم».

يثبت اتساع رقعة «حملة ثلاثاء لا للإعدام» في 66 سجناً وصمودها للأسبوع الـ144 على التوالي، عجز النظام الإيراني عن كسر إرادة التحدي في المعتقلات، وفشل آلة المشانق في إخماد جذوة الغضب الشعبي المتصاعد. كما أن تشبيه خبراء الأمم المتحدة للمشهد الراهن بمسار مجزرة عام 1988 يضع المجتمع الدولي والأجهزة الأممية أمام اختبار حاسم؛ حيث تتطلب هذه الوقائع تجاوز البيانات السياسية نحو ملاحقة مسؤولي النظام الإيراني المتورطين في جرائم القتل الجماعي، ووضع حد نهائي لحالة الإفلات من العقاب، دعماً لنضال الشعب الإيراني وقواه الديمقراطية لإسقاط الاستبداد وبناء مستقبل قائم على العدالة وحكم القانون وإلغاء عقوبة الإعدام.

Exit mobile version