البارونة أولوان: يجب مضاعفة جهودنا لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإنهاء عهد الرعب والإعدامات
عبّرت عضو مجلس الأعيان البريطاني، البارونة أولوان، عن تضامن سياسي وحقوقي عالي النبرة مع تطلعات الشعب الإيراني في مؤتمر «إيران الحرة 2026» بباريس، متحدثةً باسم الوفد البريطاني. واستنكرت أولوان بشدة رضوخ السلطات الفرنسية وإصدارها قراراً بحظر التجمع السلمي بناءً على إملاءات هاتفية من طهران، معتبرةً هذا الإجراء دليلاً قاطعاً وفصلاً جديداً من فصول فشل سياسة الاسترضاء الغربية. وبصفتها خبيرة دولية تولت الإشراف القضائي على سلوك الشرطة لمدة 25 عاماً، فكّكت أولوان مزاعم مخاوف الفوضى، مؤكدةً أن السجل التاريخي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ناصع وخالٍ من أي شغب، وأن الفوضى الحقيقية والاعتداءات تنبع حصراً من حرس النظام الإيراني وبقايا السافاك، داعيةً لندن وحكومات الغرب لإعلان التصنيف الإرهابي لحرس النظام الإيراني ومضاعفة العمل خلف قيادة السيدة مريم رجوي.
تقرير مرئي: كلمة البارونة أولوان عضو مجلس الأعيان البريطاني في مؤتمر إيران الحرة 2026
أعربت البارونة أولوان، عضو مجلس الأعيان البريطاني، عن تضامنها المطلق مع تطلعات الشعب الإيراني، منتقدةً بشدة رضوخ السلطات الفرنسية لضغوط طهران وحظرها التجمع السلمي بباريس. وفكّكت أولوان، استناداً إلى خبرتها القضائية والأمنية الممتدة لـ 25 عاماً، المزاعم المروجة حول مخاطر الفوضى، مؤكدةً أن السجل التاريخي للمجلس الوطني للمقاومة ناصع، وأن مصدر التهديد الحقيقي هو حرس النظام وبقايا السافاك، مطالبةً المجتمع الدولي بتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية.
كلمة البارونة أولوان
عزيزتي السيدة الرئيسة المحترمة، إنه لمن دواعي فخري واعتزازي العظيم أن أتواجد معكم هنا اليوم، ويشرفني جداً أن ألقي هذه الكلمة نيابة عن الوفد البريطاني في هذه اللحظات البالغة الأهمية والحسم من تاريخ إيران. إننا نتحدث اليوم دفاعاً عن كل أولئك الذين يتجرعون مرارة الألم والمعاناة والاضطهاد داخل إيران في الوقت الحالي، بسبب ممارسات هذا النظام، نظام الولي الفقيه المرعب والوحشي.
لقد تملكني قلق بالغ وشديد ليلة أمس عندما تناهى إلى سمعي أن فرنسا قد فرضت حظراً على تظاهرة سلمية كان قد سُمح بها من قبل، واكتملت كافة تنسيقاتها، وجرى الاتفاق والترتيب الكامل على إقامتها؛ حيث كان من المقرر أن يحتشد 100 ألف شخص في باريس للمشاركة في هذه التظاهرة الكبرى. ويبدو بوضوح أن هذا القرار قد اتُّخذ عقب اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية الفرنسي والنظام الإيراني. إن ما حدث هو أمر خاطئ تماماً، وجاء بناءً على ذرائع وأسباب غير مفهومة على الإطلاق بالنسبة لنا، نحن الذين عاصرنا وشهدنا حقيقة ما جرى ويجري؛ إذ لا يوجد أي تاريخ أو سابقة على الإطلاق قام فيها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإثارة الفوضى أو افتعال المشاكل في شوارع أي عاصمة من عواصم العالم، أو في أي مكان آخر، وهذا أمر جوهري ويجب التأكيد عليه.
إن الفوضى والاضطرابات الوحيدة التي يعرفها من هم متواجدون هنا في هذه القاعة، تنبع دائماً وحصراً من قِبل عناصر وأجهزة هذا النظام مثل حرس النظام الإيراني أو عناصر السافاك (استخبارات الشاه المخلوع)، فهم الذين يأتون دوماً لإثارة الاضطرابات وخلق المشاكل. نعم، إن الفوضى لا تقع في مثل هذه المناسبات إلا عندما تتدخل عناصر السافاك وحرس النظام الإيراني. وأعتقد أنه من الأهمية بمكان أن نعترف بهذه الحقيقة علانية؛ لأن قرار الحظر يمثل انتهاكاً ورفضاً لكل ما تراه فرنساً عزيزاً وذا قيمة؛ ففرنسا تُعظم وتُعلي من قيم الحرية والمساواة، ولكن حرية التعبير، وحرية العقيدة، وكل تلك الحقوق الأساسية قد سُلبت هذا المساء من الشعب الإيراني، وحُرِم منها كافة حلفائهم وأنصارهم الشجعان.
ولتعلموا أن هذا السلب لم يقتصر عليهم فحسب، بل طالنا نحن أيضاً؛ نحن الذين جئنا من كل حدب وصوب لدعمكم وتأييد قضيتكم؛ لقد سلبوا حق حرية التعبير من مواطني وممثلي رومانيا، وليتوانيا، والهند، وعمان، وكندا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، ومن كل مكان؛ لقد انتُزع منا هذا الحق في الاختبار لكي نتحدث بصوت عالٍ عن حرية إيران.
وهنا، أود أن أتوجه بالتهنئة والتقدير لجميع الحقوقيين والقانونيين الشجعان الذين يقاتلون ويبذلون جهوداً مضنية في ساحات القضاء لإلغاء هذا الحظر الجائر وإبطاله. ورغم أن الشرطة حاولت المنع واعترضت طريق أولئك الذين أرادوا التظاهر من أجل حرية إيران، إلا أنني كنت أراقب وأتابع هذا المساء كافة التقارير الواردة على شبكات التواصل الاجتماعي حول ما يجري في قلب باريس، ولم ألمح على الإطلاق ولو نموذجاً واحداً لشخص يؤيد حرية إيران أقدم على ارتكاب فعل يمكن اعتباره غير قانوني من وجهة نظري. إنني أمتلك خبرة تمتد لـ 25 عاماً في واقع الأمر في مجالات الإشراف والرقابة على سلوك الناس وكيفية استجابة وتصرف قوات الشرطة حيالهم، ولقد رأيت اليوم الشرطة وهي تعتقل الناس؛ ولا أدري حقيقة لمَ يفعلون ذلك؟!
مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس: حشد من الشخصيات الدولية يؤكد دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة دولية رفيعة المستوى ضمت قادة بارزين مثل بوريس جونسون، شارل ميشيل، وجون بيركو، والجنرال جيمس جونز. وأعلن المشاركون دعمهم المطلق لنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وعلماني وحيد، منتقدين بشدة المحاولات الإدارية الفرنسية لفرض حظر على التظاهرة الكبرى، ومعتبرين أن هذه الضغوط لم تزد الحركة إلا تماسكاً وقوة.
وأقول لكم إن كل ما شهدناه وعايشناه اليوم يرسل لنا رسالة واحدة واضحة: وهي مدى أهمية وجودنا هنا اليوم، وأهمية أن نكون معاً يداً بيد في دعم أصدقائنا. لأن ما حدث يثبت ويؤكد، وبشكل لا يدع مجالاً للشك، نموذجاً آخر وفصلاً جديداً من فصول فشل سياسة الاسترضاء العقمية. كما أنه يبرز الأهمية البالغة لحضور هذا الحشد الغفير من الممثلين البارزين للمجتمع الدولي المتواجدين هنا لدعمكم جميعاً، هنا وفي كافة أنحاء العالم، وبشكل خاص أولئك الأبطال الصامدين في أشرف 3 الذين أتوجه بحديثي إليهم الآن.
إن نظام الولي الفقيه الحاكم في إيران لم يكن يريد لهذا البرنامج وهذه القمة أن ترى النور اليوم؛ ولذلك أقول لكم: تعالوا لنضاعف جهودنا ونكثف مساعينا؛ فلندعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ولندعم رئيسة هذا المجلس، السيدة مريم رجوي، أختي العزيزة والغالية في حملتها ونضالها الدؤوب. والآن، يسعدني أن أخبركم بأننا في المملكة المتحدة نسير أخيرًا بخطى ثابتة نحو إدراج وتصنيف الحرس النظام الإيراني الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.
وأقول لكم: دعونا نعمل معاً لتنتهي هذه الإعدامات الرهيبة والمروعة، وليتوقف هذا القمع والبطش الممنهج، لتكون هذه هي البداية الحقيقية لولادة إيران الجديدة؛ إيران الحرية والمساواة، إيران التي يمكن لشعبها أن يزدهر ويشكّل مستقبله الرائد؛ وإنني على يقين تام بأن فجر هذه الحرية بات قريباً جداً. شكراً جزيلاً لكم.
- البارونة أولوان: يجب مضاعفة جهودنا لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإنهاء عهد الرعب والإعدامات

- كلمة وزير الخارجية الكندي الأسبق جون بيرد في مؤتمر إيران الحرة 2026

- جودي سغرو: على المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب مريم رجوي وبرنامجها ذي النقاط العشر

- كلمة رئيس وزراء رومانيا الأسبق بيتري رومان في مؤتمر إيران الحرة 2026

- صحيفة إيطالية: البديل الديمقراطي لإيران

- تظاهرات باريس: وسائل الإعلام الإيطالية تندد برضوخ الحكومات الغربية لإملاءات طهران وأنصار الشاه


