63 عضواً من مجلس الخبراء يؤكدون أن الالتزام بـ«الخطوط الحمراء» للولي الفقيه واجب شرعي
بيان صادر عن 63 عضواً من أصل 84 عضواً في مجلس خبراء النظام – 27 يونيو 2026: الالتزام بالخطوط الحمراء للولي الفقيه (مجتبى خامنئي) واجب شرعي، ولا يجوز بأي حال تجاوزها
إعادة فتح مضيق هرمز تُعد خطأً استراتيجياً، والحقوق النووية للبلاد يجب ألا تكون موضع نقاش أو تفاوض، ويتعين إخراجها من دائرة المفاوضات.
أصدر 63 عضواً من أصل 84 عضواً في مجلس خبراء النظام الإيراني، يوم السبت 27 يونيو، بياناً طالبوا فيه وفد النظام المفاوض مع الولايات المتحدة بالالتزام بما وصفوه بـ«الخطوط الحمراء» لمجتبى خامنئي، مؤكدين أن الالتزام بهذه الخطوط «واجب شرعي»، وأن تجاوزها «غير جائز بأي حال من الأحوال».
وجاء هذا البيان في ظل تصاعد الخلافات داخل قمة النظام بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة ومذكرة التفاهم المحتملة.
وأكد بيان أعضاء مجلس الخبراء أن موضوع تحديد ما سموه «المعتدي» ومحاسبة المسؤولين عن أحداث الحرب الأخيرة، ولا سيما الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء إسرائيل، والانتقام لمقتل خامنئي، يجب ألا يُهمل أو يُغضّ الطرف عنه.
وأضاف البيان أن استمرار ما وصفه بـ«الاعتداءات في لبنان» يشكل انتهاكاً واضحاً للبند الأول من مذكرة التفاهم، معتبراً أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل «خطأً استراتيجياً» وتعارضاً مع تعهدات المسؤولين.
وشدد البيان على أن «الحقوق النووية للبلاد» يجب ألا تكون موضع بحث أو تفاوض، ويجب إخراجها من دائرة المحادثات. كما اعتبر أن تثبيت إدارة مضيق هرمز، والحصول على تعويضات عن الخسائر، واستعادة الأموال المجمدة، ورفع العقوبات، وخروج الولايات المتحدة من المنطقة، كلها مطالب وصفها بأنها «غير قابلة للتراجع» من جانب القيادة.
وفي تعليق على هذا البيان، قال المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إن أعضاء مجلس الخبراء، إلى جانب الولي الفقيه، يقفون في الصف الأول لمن وصفهم بسارقي حق السيادة من الشعب الإيراني، مؤكداً ضرورة إنهاء نفوذهم ومصادرة أموالهم.
- 63 عضواً من مجلس الخبراء يؤكدون أن الالتزام بـ«الخطوط الحمراء» للولي الفقيه واجب شرعي

- البارونة أولوان: يجب مضاعفة جهودنا لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإنهاء عهد الرعب والإعدامات

- اتساع رقعة احتجاجات المتقاعدين والعمال في إيران

- سويس إنفو وجي بي نيوز يسلطان الضوء على الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية

- كلمة وزير الخارجية الكندي الأسبق جون بيرد في مؤتمر إيران الحرة 2026


