تورونتو: أنصار المقاومة الإيرانية يحيون ذكرى مجزرة 1988 ويطالبون بوقف الإعدامات
شهدت مدينة تورونتو الكندية تجمعاً جماهيرياً شارك فيه أنصار المقاومة الإيرانية ونشطاء الجالية الإيرانية في متنزه كوينز بارك بالمدينة، لتخليد الذكرى الثامنة والثلاثين للمجزرة المروعة التي ارتكبها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين في صيف عام 1988. وتأتي هذه التظاهرة التي نظمها أنصار المقاومة للتضامن مع حملة لا للإعدام وللتنديد بموجات الإعدام المكثفة التي تنفذها طهران في الوقت الراهن ضد المعارضين والمتظاهرين. وقد اقترنت هذه الجرائم التاريخية بفتوى دينية صدرت عن المؤسسات الدينية مثل حوزة قم، والتي يطلق عليها الشعب الإيراني اسم مرکز التجهيل، حيث أسفرت تلك القرارات الجائرة عن إعدام أكثر من 30 ألف سجناء سياسي دون محاكمات عادلة.
رفض الديكتاتورية والتأكيد على حقوق الشعب الإيراني
أكد المشاركون في التظاهرة التي نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب الذي تتمتع به الفاشية الحاكمة. ورفع المتظاهرون شعارات صريحة تعبر عن تطلعات الشارع الإيراني في إسقاط نظام الولي الفقيه ورفض كافة أشكال الاستبداد، سواء الاستبداد الشاه السابق أو استبداد الملالي الحالي. وسلط المتحدثون الضوء على أن الضحايا الذين قضوا في صيف عام 1988 داخل كل قسم وجناح من أقسام السجون السياسية ما زالوا ينتظرون تحقيق العدالة الدولية المحتجبة حتى الآن، مشددين على أن السلطات الإيرانية تواصل نهج السرية والتكتم على المقابر الجماعية ورفض كشف الحقائق لأسر الضحايا.
تصاعد الإعدامات وتفاقم الانتهاكات داخل إيران
تطرق التقرير الصادر خلال الفعالية إلى الارتفاع الملحوظ في معدلات القمع التي تمارسها السلطات الإيرانية في الأيام الحالية. فخلال شهر تموز/يوليو 2026 وحده، سجلت المراكز الحقوقية تنفيذ ما لا يقل عن 77 حالة إعدام داخل مختلف المعتقلات، مما يعكس ذعر الفاشية الحاكمة من اندلاع انتفاضات شعبية جديدة. وأوضحت الكلمات التي ألقيت أن طهران تتخذ من عقوبة الإعدام أداة ترهيب أساسية لإخضاع المجتمع وإسكات أي صوت يطالب بالحرية أو الديمقراطية. وأشار التجمع إلى أن الشعب الإيراني يطالب بحقه المشروع في تقرير مصيره وإقامة دولة ديمقراطية قائمة على حكم القانون والاحترام الكامل لكرامة الإنسان وحقوقه الأساسية.
دعوات صريحة للحكومة الكندية للمبادرة بالتحرك الدولي
شهدت التظاهرة مشاركة واسعة من شخصيات سياسية وحقوقية كندية بارزة، من بينهم أعضاء في البرلمان الكندي ومدافعون عن حقوق الإنسان. وكان من أبرز الحضور والداعمين الوزيرة السابقة جودي سغرو، والمحامي الحقوقي ديفيد ماتاس، والنائب دان مويس، وسام سغرو، والنائب جيمس بيزان، والوزير السابق إيروين كوتلر، والنائبة خوانيتا ناثان. وقد شدد هؤلاء المتحدثون في كلماتهم ورسائل التضامن على الدور المحوري والريادي الذي يجب أن تلعبه كندا في المحافل الدولية لإدانة هذه الجرائم ضد الإنسانية.
وطالب المشاركون الحكومة الكندية بقيادة جهود عالمية حثيثة للحيلولة دون استمرار هذه الانتهاكات، والاعتراف الرسمي بمجزرة عام 1988 كجريمة ضد الإنسانية، مع فرض ضغوط حقيقية على طهران لوقف تنفيذ أحكام الإعدام بشكل فوري وملاحقة المسؤولين عن تلك الجرائم. كما أشادت القوى المنظمة بالصمود الأسطوري الذي يبديه المعتقلون السياسيون داخل كل قسم وجناح في السجون الإيرانية، مؤكدين التزامهم المبدئي بمواصلة رفع صوت المقاومة الإيرانية والدفاع عن قضية الشعب الإيراني العادلة حتى تحقيق الحرية والديمقراطية الكاملة في البلاد.
استمرار النضال والدعم الدولي لحملة وقف الإعدامات
اختتمت التظاهرة بتوجيه الشكر والتقدير لكل المشاركين والداعمين الذين توافدوا للإعراب عن تضامنهم الأكيد مع عائلات الضحايا والمعتقلين السياسيين القابعين في معتقلات النظام الإيراني. وجدد التجمع العهد بتمتين التنسيق والعمل المستمر تحت شعار حملة وقف الإعدامات في إيران، وصولاً إلى مساندة نضال الشعب الإيراني وإسقاط نظام الولي الفقيه وقواعده الفكرية المتمثلة في حوزة قم (مرکز تجهیل)، وإعادة بناء إيران حرّة وديمقراطية تتسع لجميع أبنائها وتصون حقوقهم وحرياتهم.
- تورونتو: أنصار المقاومة الإيرانية يحيون ذكرى مجزرة 1988 ويطالبون بوقف الإعدامات

- حراك دولي واسع للمقاومة الإيرانية في العواصم الغربية ضد النظام الإيراني

- احتجاجات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية تنديدا بتصعيد الإعدامات في إيران

- أنطونيو راتزي: المرحلة الراهنة فرصة استثنائية لإقامة إيران حرة بقيادة مريم رجوي

- مقابلة خاصة لـ قناة المقاومة الإيرانية مع السيناتور تيرزي

- رويترز توثق تظاهرة واشنطن لأنصار المقاومة الايرانية بألبوم صور مكثف: دعمٌ صريح لـ مريم رجوي


