جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب
استضاف الإعلامي سكوت جينينغز في برنامجه السياسي برنامج سكوت جينينغز نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن عليرضا جعفرزاده لمناقشة أبعاد الملف النووي الإيراني والحل الحقيقي للأزمة الحالية. وقدم جعفرزاده خلال الحوار خلاصة مكثفة أكد فيها أن النظام الإيراني يمتلك تاريخا طويلا من الخداع والمراوغة في ملفه النووي مبينا أن مجرد السماح بالتفتيش الدولي ليس كافيا بل يجب تفكيك وإغلاق كافة منشآت التخصيب تحت الأرض. وأوضح جعفرزاده للبرنامج أن الداخل الإيراني يعيش حالة غليان مستمرة وأن المقاومة المنظمة والجيل الشاب يمتلكون القدرة والعزيمة على مواجهة الحرس الثوري وإسقاط النظام الذي يعيش حاليا أضعف حالاته السياسية والأمنية منذ عقود.
Great to be @ScottJenningsKY on @ScottJenningsKY's show, discussing all things related to Iran and the real solution to the Iranian regime's problem. #FreeIran pic.twitter.com/Lt3KX36WAO
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) June 22, 2026
وفي تفاصيل الحوار المذاع عبر البرنامج أشار جعفرزاده إلى البيان الرسمي الصادر عن الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي عقب إعلان الرئيس ترامب في الرابع عشر من يونيو عن وجود تفاهمات أولية حيث رحبت السيدة رجوي بأي فرصة توقف الحرب ومعاناة المواطنين وتنزع من النظام الإيراني ذريعة استخدام الحرب كدرع لحماية نفسه من الانتفاضات الشعبية. ومع ذلك حذر جعفرزاده من أن طهران ستستمر في تطوير برنامجها النووي العسكري وشبكاتها الإرهابية وحملات القتل في الداخل ما لم يتم إجبارها على التوقف بشكل حاسم ومباشر من قبل المجتمع الدولي والشعب الإيراني.
وتطرق جعفرزاده إلى مسألة تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشيرا إلى أن تجارب العقود الثلاثة الماضية وتحديدا منذ كشف المقاومة عن موقعي نطنز وأراك عام 2002 تثبت أن النظام الإيراني يتقن لعبة طرد المفتشين وإغلاق الكاميرات وحجب المنشآت الحيوية وعسكرة التكنولوجيا النووية. وشدد على أن المطلوب دوليا ليس إدارة المنشآت أو تنظيم مستويات التخصيب بل الإغلاق والتفكيك الكامل لمواقع مثل نطنز وفوردو الواقعة تحت الأرض مؤكدا أن دور الوكالة الدولية يجب أن يقتصر على الإشراف على الإغلاق التام والنهائي لتلك المواقع.
واختتم جعفرزاده حديثه لبرنامج سكوت جينينغز بالتركيز على الوضع الداخلي مؤكدا أن النظام الإيراني ليس قويا كما يحاول الترويج لنفسه بل هو ضعيف للغاية ويمر بحالة ذعر غير مسبوقة جراء الرفض الشعبي العارم الذي تجسد في انتفاضة يناير التي شملت كافة المحافظات الـ 31. وأوضح أن قيام السلطات بإعدام ثمانية من السجناء السياسيين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق واستهداف الشباب الثوار الذين حاولوا نزع سلاح الحرس ومهاجمة المقار التابعة للولي الفقيه خامنئي يعكس خوف النظام الحقيقي من تنامي قوة وحدات المقاومة المنظمة والجيل الجديد الذي بات يركز على المواجهة الميدانية المباشرة لإنهاء عقود الاستبداد والديكتاتورية.
- جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب

- علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع
- بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني
- السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة
- بيان مشترك حازم من الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية بشأن الملف النووي الإيراني
- روبيو: النظام الإيراني لم يقدّم بعد رده النهائي على مقترح إنهاء الحرب..اليورانيوم المخصب في صلب المفاوضات
