وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية التغيير وترفض ديكتاتورية الملالي ونظام الشاه
تزامناً مع يوم العمال العالمي، حولت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان شوارع وميادين المحافظة إلى منصات لإيصال صوت الكادحين والمحرومين. ومن خلال نشر ورفع سلسلة من اللافتات الاحتجاجية، جسد شباب الانتفاضة مطالب الطبقة العاملة الإيرانية، مؤكدين رفضهم القاطع للاستبدادين الديني والملكي، ومشددين على أن نيل الحقوق المسلوبة يمر حصراً عبر إسقاط النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية.
صرخة الكادحين: لا حقوق بلا إسقاط
عكست اللافتات المرفوعة في زاهدان عمق المعاناة والوعي الطبقي والسياسي للعمال الإيرانيين، وتضمنت رسائل حاسمة:
- العمال والكادحون لن ينالوا حقوقهم إلا بإسقاط النظام وإرساء جمهورية ديمقراطية.
- العمال والكادحون يطالبون بالتغيير والإسقاط من صميم قلوبهم.
- في ظل ديكتاتورية الولي الفقيه، كما كان الحال في نظام الشاه، لم يحصد العمال سوى القمع والاختناق وتوسيع الفجوة الطبقية.
- على مدى 47 عاماً، تقلصت موائد العمال وتراجعت قدرتهم الشرائية، لكنهم رغم الظروف الاقتصادية الخانقة والقمع الشامل، لم يفوتوا أي فرصة للاحتجاج والإضراب.









رؤية القيادة: المعركة التاريخية ومسار الخلاص
أبرزت وحدات المقاومة في فعالياتها المواقف الاستراتيجية لقيادة المقاومة، حيث رُفعت مقتطفات من رسائل الأخ مسعود رجوي التي تحدد بوصلة النضال:
- مواجهة هذا النظام والتصدي له هي مهمة الشعب الإيراني، وشباب الانتفاضة، وجيش التحرير الوطني.
- الصراع الرئيسي في إيران منذ مائة عام يدور بين الحرية والاستبداد، وبين ظُلْم الشاه والملالي.
كما تضمنت الفعاليات إبراز المواقف الحاسمة للسيدة مريم رجوي حول التطورات الراهنة وموجة الإعدامات:
- الملالي يستغلون ظروف الحرب لتنفيذ إعدامات متواصلة لسد الطريق أمام الانتفاضات، ورغم ذلك يبذلون جهداً عبثياً للهروب من السقوط الحتمي.
- السكوت أمام هذه الإعدامات اليومية يشجع الملالي على ارتكاب المزيد، ويجب إدراج وقف الإعدامات كمطلب لكل الشعب الإيراني في أي اتفاق دولي.
- ديكتاتورية الولي الفقيه ترسل كل يوم شاباً إلى المشنقة لتأخير سقوطها، لكن هذه الإعدامات الوحشية تزيد من غضب الشعب وتجعل عزم الثوار أكثر صرامة.
- السلام المستدام يتحقق فقط بإسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه.. والمجلس الوطني للمقاومة يؤكد منذ البداية على شعار السلام والحرية.
- النظام لا يمتلك أي سعة للإصلاح، وأحد أدواته هي صناعة بدائل وهمية تتمحور حول بقايا نظام الشاه.












شعارات الميدان: نداء التسلح
زينت وحدات المقاومة جدران زاهدان بشعارات تعكس الانتقال إلى مرحلة الحسم الميداني:
- رسالة مجاهدي خلق في يوم العمال العالمي: أيها الكادحون، تسلحوا.
- نظام الشاه وولاية الفقيه.. مائة عام من الجرائم.
تلاحم الشارع والكادحين
أثبت هذا الحراك الاحتجاجي المنظم أن العمال والكادحين في إيران ليسوا وحدهم، بل يقفون في خندق واحد ومتلاحم مع وحدات المقاومة. لقد أرسلت زاهدان رسالة مدوية بأن وعي الشارع الإيراني قد تجاوز مناورات النظام ومحاولات الالتفاف على ثورته، وأن مسيرة تحقيق العدالة الاجتماعية والحرية لن تتوقف حتى تفكيك آلة القمع وبناء جمهورية ديمقراطية تمثل الإرادة الحقيقية للشعب.
- وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية التغيير وترفض ديكتاتورية الملالي ونظام الشاه

- وحدات المقاومة تحيي يوم العمال العالمي.. صرخة في وجه الخراب الاقتصادي

- ۱۰عمليات جريئة لـ وحدات المقاومة في طهران و7 مدن أخرى

- وحدات المقاومة ترفع صور الشهداء في 8 مدن وتؤكد استمرار الانتفاضة لإسقاط ديكتاتورية

- 10عمليات متزامنة تستهدف مراكز للبسيج في طهران و7 مدن إيرانية

- سكاي نيوز أستراليا: رسالة مزلزلة للولي الفقیة.. فيديو مسرب يوثق تحدي السجناء للمشانق وأهزوجة عرش الطاغية سيتحطم


