علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: عمليات نوعية لوحدات المقاومة في قلب العاصمة طهران يعكس فشل آلة القمع في إخماد إرادة التغيير
في مقابلة تلفزيونية مع شبكة نيوزماكس الأمريكية، أكد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن الخيار الأمثل لإسقاط النظام الإيراني لا يتطلب بالضرورة تدخلاً عسكرياً أمريكياً، بل يعتمد بالأساس على قوة الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة في الداخل. وجاءت تصريحاته لتسلط الضوء على تزايد زخم الانتفاضة الشعبية، رغم القمع الوحشي، وتصاعد العمليات النوعية لوحدات المقاومة في قلب العاصمة طهران، ما يعكس فشل آلة القمع في إخماد إرادة التغيير.
Told @NEWSMAX that despite massacring 1000s of protesters, the momentum has shifted. #Iran's main opposition, the MEK, launched an assault on Supreme Leader Ali Khamenei's HQ, inflicting heavy casualties on the IRGC. This power of the organised force will lead to #FreeIran. pic.twitter.com/BNAxO5ViWf
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) February 27, 2026
لا حاجة لتدخل عسكري خارجي
ردًا على تساؤل حول مدى تأثير أي تحرك عسكري إسرائيلي أو أمريكي على مستقبل النظام الإيراني، شدد جعفرزاده على أن جوهر التغيير يكمن في الداخل. وأوضح أن النظام الإيراني يمثل تهديدًا خطيرًا، ولكن الشعب الإيراني، من خلال انتفاضاته المستمرة وعمليات المقاومة، هو من يتكفل بمواجهته وإسقاطه. وأضاف أن الهدف الأساسي هو إنهاء الحكم الدكتاتوري، الذي لا يقتصر تهديده على تطوير الأسلحة النووية ودعم الإرهاب، بل يمتد ليشمل القمع اليومي للمواطنين.
الانتفاضة الشعبية وكسر حاجز الخوف
وأشار جعفرزاده إلى أن الزخم الحالي يميل بوضوح لصالح الشعب الإيراني وليس النظام. وضرب مثالًا بالانتفاضات الشعبية الأخيرة التي عمت أكثر من 400 مدينة في جميع محافظات البلاد الـ 31. ورغم لجوء النظام إلى القوة المميتة، بقتل الآلاف في محاولة يائسة لسحق هذه التحركات، إلا أن إرادة الشعب الإيراني في كسر حاجز الخوف لم تنكسر، بل ازدادت صلابة وتصميمًا.
تحدي حرس النظام في قلب طهران
وفي الجزء الأخير من المقابلة، تطرق جعفرزاده إلى العمليات الجريئة التي تنفذها وحدات المقاومة داخل إيران. وأشار تحديدًا إلى هجوم شنته وحدات المقاومة على المقر الرئيسي للمرشد علي خامنئي، في تحدٍ غير مسبوق للأجهزة الأمنية الإيرانية. تتوافق هذه التصريحات مع تقارير أخرى، مثل التغطية التي قدمها تلفزيون المشهد، والتي وثقت كيف أن قافلة من راكبي الدراجات النارية في طهران تحدت حرس النظام في وضح النهار، رافعة شعارات مؤيدة للمقاومة مثل يمكن ويجب. هذا التحرك الجريء، والذي شارك فيه فتيان وفتيات من وحدات المقاومة، وضع النظام الإيراني أمام تساؤل مرعب حول احتمال اندلاع ثورة جديدة بقيادة هذا الجيل الشاب.
واختتم جعفرزاده حديثه بالتأكيد على أن هذه المقاومة المنظمة والمستمرة هي القوة الحقيقية التي سترسم مستقبل إيران الديمقراطي والمستقر.
- إيران.. معيار المشروعية في النضال ضد الديكتاتورية

- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير

- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود

- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع

- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر


