جريمة مروعة في أردبيل: القوات الخاصة لنظام الملالي تدهس المحتجين عمداً بالمدرعات
في مشهد يندى له جبين الإنسانية ويوثق وحشية قمع “نظام الملالي”، ارتكبت الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي جريمة هولناکة خلال الانتفاضة الوطنية في مدينة أردبيل في يناير 2026.
وكشفت مقاطع الفيديو التي تم تداولها عن احتجاجات يومي 8 و9 يناير 2026 في أردبيل، عن قيام مركبة مدرعة تابعة لقوات القمع بشن هجوم سريع ومباشر نحو المحتجين العزل، حيث قامت بدهسهم بشكل “متعمد” ومروع.
٥ فبراير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية مسربة من قلب التعتيم تكشف عن ارتكاب حرس النظام الإيراني فظائع داخل المستشفيات بحق الجرحى، تزامناً مع اندلاع معارك ليلية عنيفة في أصفهان ومشهد خاضها الشباب الثوار ضد قوات القمع.
تاريخ من الدهس والوحشية
هذه الجريمة الوحشية ليست معزولة، بل تعيد إلى الأذهان مشاهد فظيعة مماثلة محفورة في تاريخ قمع هذا النظام، بدءاً من الجرائم في يزد (ديسمبر 2009)، مروراً بالهجوم الدموي على “معسكر أشرف” ودهس سكانه (أبريل 2011)، وصولاً إلى القمع في جرجان (نوفمبر 2019). مرة أخرى، يهاجم عملاء النظام المواطنين الأبرياء بآلات الموت المدرعة، في دليل واضح على عمق وحشية النظام وخوفه من مطالب الشعب بالحرية وإسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه.
٣ فبراير ٢٠٢٦ — في اعتراف نادر، أقرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية بحالة الغضب الشعبي العارم والوضع “شديد الانفجار” في طهران، مؤكدة أن القمع الدموي الذي قاده خامنئي وأودى بحياة الآلاف لم ينجح في إخماد النقمة ضد النظام.
شهداء الانتفاضة: دماء تُعبّد طريق الحرية
في ظل هذا القمع الدموي، يبرز شهداء الانتفاضة كأيقونات خالدة للتضحية والفداء. إن هؤلاء الأبطال الذين واجهوا الآليات المدرعة والرصاص بصدور عارية في أردبيل وغيرها من المدن الإيرانية، لم يسقطوا عبثاً، بل أصبحت دماؤهم الزكية وقوداً يزيد من اشتعال جذوة الغضب الشعبي. كل شهيد يرتقي في هذه المعركة غير المتكافئة يمثل وثيقة إدانة جديدة ضد نظام الملالي، وخطوة إضافية نحو تحقيق حلم إيران الحرة. إن تضحياتهم الجسيمة تضع مسؤولية مضاعفة على عاتق المجتمع الدولي والمناضلين لمواصلة الدرب حتى إسقاط الطغاة ومحاسبة قتلة “جيل الحرية”.
- إيران.. معيار المشروعية في النضال ضد الديكتاتورية

- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير

- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود

- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع

- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر


