الرئيسيةأخبار إيرانماكرون لنظام الملالي: اعترفوا بـ "ثورة الشعب" وأطلقوا سراح كافة السجناء السياسيين...

ماكرون لنظام الملالي: اعترفوا بـ “ثورة الشعب” وأطلقوا سراح كافة السجناء السياسيين فوراً

0Shares

ماكرون لنظام الملالي: اعترفوا بـ “ثورة الشعب” وأطلقوا سراح كافة السجناء السياسيين فوراً

في موقف لافت وتصعيد غير مسبوق في اللهجة الأوروبية، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء 3 فبراير ، قادة نظام الملالي في طهران إلى الاعتراف بـ “ثورة الشعب الإيراني” والإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ماكرون تأكيده أن المصدر الشرعي الوحيد لتغيير النظام في إيران هو إرادة الشعب، مطالباً طهران بوقف القمع والاعتراف بالاحتجاجات الجارية.

صحيفة حكومية تقرّ: غضب شعبي وانفجار اجتماعي يخيّم على طهران بعد القمع

٣ فبراير ٢٠٢٦ — في اعتراف نادر، أقرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية بحالة الغضب الشعبي العارم والوضع “شديد الانفجار” في طهران، مؤكدة أن القمع الدموي الذي قاده خامنئي وأودى بحياة الآلاف لم ينجح في إخماد النقمة ضد النظام.

“الميكروفون” لا يغير الأنظمة.. الشعوب تفعل

قال ماكرون في كلمته: “إن تغيير النظام لا يمكن إعلانه عبر ميكروفون يمسك به الرئيس الفرنسي. أنا أؤمن بسيادة الشعوب، والشعوب هي التي تغير حكامها”.

وأضاف الرئيس الفرنسي واضعاً النظام أمام مسؤولياته: “مسؤولية النظام الإيراني اليوم، قبل كل شيء، هي احترام شعبه في مواجهة الثورة التي اندلعت مرة أخرى في هذا البلد”. ويعد استخدام ماكرون لمصطلح “الثورة” اعترافاً دولياً صريحاً بطبيعة الحراك الشعبي في إيران.

شروط العودة للمجتمع الدولي

أدان ماكرون القمع العنيف الذي يمارسه النظام ضد المتظاهرين، مشدداً على ضرورة الإفراج عن كافة السجناء السياسيين والعودة للالتزام بالتعهدات الدولية، وحدد ثلاثة محاور رئيسية لهذه الالتزامات:

  1. البرنامج النووي.
  2. برنامج الصواريخ الباليستية.
  3. أنشطة طهران الإقليمية.
حق الدفاع المشروع وتصنيف “قوات الحرس” إرهابياً.. زلزال يضرب النظام وينهي أوهام “بقايا الشاه”

٢ فبراير ٢٠٢٦ — مقال تحليلي يصف القرار الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني إرهابياً بـ “الزلزال الاستراتيجي” الذي ضرب العمود الفقري للفاشية الدينية، معتبراً إياه نقطة تحول تشرعن حق الدفاع وتنهي أوهام بقايا الشاه.

زعزعة استقرار المنطقة

حذر الرئيس الفرنسي من أن نشاط المجموعات المسلحة والميليشيات المتحالفة مع طهران لا يزال السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في العراق وسوريا ولبنان.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشار ماكرون إلى أن المفاوضات الرسمية بين النظام الإيراني والولايات المتحدة لم تبدأ بعد، لكنه أكد أن فرنسا ستدعم أي مسار يؤدي إلى خفض التوتر الإقليمي ويضمن احترام حقوق الشعب الإيراني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة