الجنرال تاد ولترز في مظاهرة نيويورك: المجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي الواضح للنظام غير الشرعي
في إطار المظاهرة الحاشدة التي نظمها آلاف الإيرانيين أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 23 سبتمبر، شارك عدد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية من الولايات المتحدة لدعم مطالب الشعب الإيراني بالحرية والديمقراطية. وكان من بين أبرز المتحدثين الجنرال تاد والترز، القائد السابق لقوات الناتو وقائد القوات الأمريكية في أوروبا (2019-2022)، الذي ألقى كلمة شدد فيها على وجود بديل ديمقراطي للنظام الحالي. وفيما يلي النص الكامل لكلمته:
كلمة الجنرال تاد والترز
مرحباً بكم. قبل كل شيء، اسمحوا لي أن أهنئكم على روحكم المعنوية وحضوركم هنا، وهذه علامة تدل على أنكم مستعدون لتكونوا جزءاً من الحل، وهو بالضبط ما نحتاجه الآن. هنا في هذا الجزء المقدس من أرض الأمم المتحدة، بين هذه المباني الرائعة، نتذكر قيمة الحياة والحرية والسعي وراء السعادة. الدول الديمقراطية جميعها تأتي إلى هنا وتعبّر عن حريتها وما تتمتع به.

لوقت طويل جداً، لعقود وعقود، كان على شعب إيران الطيب أن يعيش بدون هذه الحرية. إن نظاماً يصدّر الإرهاب ويقمع كل قطرة من الحرية الفردية، لا يمثل التطلعات الحقيقية لهذه الأمة الإيرانية العظيمة. يجب أن يكون هناك، وقد كان هناك دائماً، بديل ديمقراطي لهذا النظام غير الشرعي. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادر على إنجاز هذه المهمة وسيفعل ذلك، وهو مستعد وقد أثبت جدارته على مدى عقود.
خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط تمثل النضال من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية في إيران. النقاط البارزة في هذه الخطة واضحة ولكنها استراتيجية. يجب أن آخذ الوقت لتكرار بعضها. أولاً وقبل كل شيء، نظام قانوني مستقل سيتم توفيره لأمة إيران العظيمة، وبالتوافق مع الإدارة الأمريكية الحالية، إيران غير نووية، ومشاركة متساوية للمرأة في القيادة السياسية. إلى أكثر من 90 مليوناً من شعب إيران: أنتم تستحقون هذا التغيير، وتستحقون الحصول عليه في أسرع وقت ممكن.
إلى جميع سكان أشرف المناضلين والصامدين، أقول: نحن نعلم أنكم تعملون بلا كلل. ونحن نعمل بلا كلل لضمان أمنكم.
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية
- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي
- حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران
- فيل غلين دينينغ: الشعب الإيراني لن يستبدل ديكتاتورية بأخرى ويرفض استبدادي الشاه والملالي







