وزراء مالية مجموعة العشرين يبحثون تشديد العقوبات على طهران
كشفت وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن مسؤول بارز في وزارة الخزانة الأمريكية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم ممارسة ضغوط واسعة على القادة الماليين لأكبر 20 اقتصاداً في العالم، لدفعهم نحو قطع ما تبقى من شرايين اقتصادية وروابط تجارية مع النظام الإيراني. ويتزامن هذا التحرك المالي الدولي مع إعلان شركة «ميتا» (Meta) تفكيك وحظر شبكة حسابات احتيالية مرتبطة بنظام طهران على منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام»، استخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لاختراق واستهداف الرأي العام والشخصيات السياسية في الولايات المتحدة.
يوم الإنزال الاقتصادي: خنق مالي شامل يضع نظام الملالي أمام الحساب الأخير
نشر موقع «تاونهاول» الأمريكي مقالاً للبرلماني الأوروبي السابق ستروان ستيفنسون، تناول التحول الجذري في استراتيجية إدارة ترامب تجاه طهران من الضربات العسكرية إلى الحصار المالي الشامل، واصفاً هذه الخطوة، نقلاً عن وزير الخزانة الأمريكي، بـ«يوم الإنزال الاقتصادي» الذي يهدف لقطع آخر شرايين الحياة الاقتصادية للنظام ودفعه نحو السقوط أو العزل التام.
قمة «مجموعة العشرين»: واشنطن تضغط لإنهاء العلاقات التجارية المتبقية مع إيران
تستضيف الولايات المتحدة، برئاسة وزير الخزانة سكوت بيسنت، اجتماعاً رسمياً يضم وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يومي الاثنين والثلاثاء في مدينة آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية.
وأوضح المسؤول في الخزانة الأمريكية أن جدول أعمال القمة يركز على ملفات النمو الاقتصادي العالمي، ومعالجة الاختلالات المالية، إلى جانب تشديد العقوبات الدولية المفروضة على طهران. وأكد أن الوزير بيسنت سيطالب نظراءه في دول المجموعة باتخاذ إجراءات حاسمة لقطع كافة المعاملات والأنشطة التجارية والمالية المتبقية مع إيران، استكمالاً للجهود الرامية إلى فرض عزلة تامة على المنظومة المالية للفاشية الحاكمة وشل قدرتها على الالتفاف على القيود الدولية.
«ميتا» تفكك شبكة حسابات مزيفة وظّفت الذكاء الاصطناعي لاختراق الإعلام الأمريكي
على الصعيد السيبراني، أفاد موقع «أكسيوس» الإخباري بأن شركة «ميتا» نفذت عملية تطهير واسعة استهدفت شبكة حسابات إلكترونية موجهة مرتبطة بالنظام الإيراني؛ حيث لجأت تلك الحسابات إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء هويات مزيفة تدّعي أنها لمواطنين أمريكيين عاديين، بهدف إضفاء المصداقية على رسائلها الدعائية وجذب آلاف المتابعين.
وذكر متحدث باسم شركة «ميتا» أن القائمين على الشبكة اتبعوا تكتيكات شملت:
- الإشارة المباشرة (Tagging) لصحفيين وسياسيين أمريكيين بارزين في منشورات موجهة.
- توجيه رسائل خاصة مباشرة لشخصيات سياسية ومنافذ إعلامية معروفة لحثهم على التعاون في إنتاج ونشر المحتوى (وهي المحاولات التي باءت جميعها بالفشل).
- استقطاب نحو 79 ألفاً و400 حساب على منصة «إنستغرام» كانوا يتابعون واحداً أو أكثر من هذه الحسابات غير الموثقة والموجهة من قبل أجهزة النظام.
شبكات أمنية وأبناء كبار مسؤولي النظام الإيراني ينهبون مليارات الدولارات من عائدات النفط وسط فقر مدقع للشعب
تكشفت خيوط فضيحة مالية وأمنية مدوية داخل النظام الإيراني تُعرف بملف «الوسطاء المعتمدين» لبيع النفط، تُبرهن على تورط شبكة تضم قيادات استخباراتية وأبناء وأصهار كبار المسؤولين ورجال أعمال متنفذين في اختلاس مليارات الدولارات من عائدات النفط، في وقت يرزح فيه ملايين الإيرانيين تحت وطأة الفقر المدقع وانهيار العملة والتضخم الجامح.
خناق مالي وعزلة سيبرانية متزامنة تحاصر نظام الولي الفقيه
تأتي هذه التحركات المتزامنة لتجسد استراتيجية الحصار المتعدد الأبعاد الذي تواجهه طهران؛ فبينما تقود واشنطن مساراً دبلوماسياً واقتصادياً عبر مظلة «مجموعة العشرين» لتجفيف كافة الموارد التمويلية لنظام الولي الفقيه وأذرع حرس النظام الإيراني، تتعرض أدوات الحرب النفسية والتضليل السيبراني التابعة للمخابرات الإيرانية لضربات كاشفة تعطل محاولاتها لاختراق المجتمعات الغربية، مما يضاعف من حالة الانكشاف الداخلي والعزلة الخارجية للنظام.
- استقلالٌ مالي يرسي دعائمَ السيادة السياسية.. دروسٌ ملهمة من تجارب التحرر التاريخية

- نائب بزشكيان يقر بعجز النظام عن استيراد البنزين تحت وطأة الحصار البحري الأمريكي

- وزراء مالية مجموعة العشرين يبحثون تشديد العقوبات على طهران

- 63 مليون إيراني تحت خط الفقر… حين تتحول الأزمة المعيشية إلى بركان سياسي

- ذعر الملالي من انفجار الشارع: خطة لعسكرة محطات الوقود وتخبط هستيري بين أركان السلطة مع اقتراب رفع أسعار البنزين

- توثيقٌ لجرائم التعذيب في سجون إيران يؤكد استمرار شعلة المقاومة ونقلها عبر الأجيال


