الرئيسيةأخبار إيرانذكرى انتفاضة 2022: شعارات ليلية تهز طهران وتبريز وتجدد العهد بإسقاط الديكتاتور

ذكرى انتفاضة 2022: شعارات ليلية تهز طهران وتبريز وتجدد العهد بإسقاط الديكتاتور

0Shares

ذكرى انتفاضة 2022: شعارات ليلية تهز طهران وتبريز وتجدد العهد بإسقاط الديكتاتور

في الذكرى السنوية الثالثة لانطلاقة انتفاضة عام 2022 الشاملة، وفي وقفة وفاء لذكرى الشهداء الذين سقطوا من أجل حرية إيران، عادت الهتافات الليلية لتدوي من جديد في شوارع وأحياء مدن إيرانية كبرى، معلنةً أن جذوة المقاومة لم تنطفئ وأن إرادة الشعب لإسقاط نظام ولاية الفقيه لا تزال حية ومتقدة. لقد أثبتت هذه التحركات الشجاعة أن تضحيات شهداء الانتفاضة لم تذهب سدى، بل أصبحت مصدر إلهام لجيل جديد يواصل النضال بلا خوف، متحديًا آلة القمع في عقر دارها.

طهران: عودة الهتافات المناهضة للديكتاتورية

في مساء يوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2025، تحولت شوارع طهران مرة أخرى إلى ساحة للاحتجاجات الليلية. ففي حي “شهرك نفت” بمنطقة بونك، أطلق عدد من السكان هتافات قوية مثل “الموت للديكتاتور” و”خامنئي قاتل، حكمه باطل”، معبرين عن غضبهم من الديكتاتورية الدينية. وفي الوقت نفسه، أشعلت مجموعة من المواطنين في حي طهران بارس الأجواء الاحتجاجية بهتافات “الموت للديكتاتور”، “الموت لخامنئي”، و”اللعنة على خميني”. كما شهد حي جردن الراقي في طهران ترديد شعار “الموت للديكتاتور” إحياءً لذكرى الانتفاضة.

تبريز وكرج: استمرار الحراك الثوري

لم تقتصر الاحتجاجات على العاصمة وحدها، بل امتدت لتشمل مدنًا أخرى. ففي تبريز، أقدم محتجون على إغلاق أحد الشوارع الرئيسية وهم يهتفون “الموت لخامنئي، تحية لوحدات المقاومة“. وفي منطقة كوهردشت بمدينة كرج، انطلقت أيضًا هتافات مناهضة للحكومة في الذكرى الثالثة للانتفاضة.

انتفاضة لا تموت

تُظهر هذه الهتافات الليلية والتحركات الاحتجاجية حقيقة واضحة: إن محاولات خامنئي لإخماد صوت الشعب من خلال القمع الوحشي قد باءت بالفشل. إن انتفاضة 2022 لم تمت، بل أصبحت أكثر تجذرًا ورسوخًا، وتغذت على دماء شهدائها الأبرار لتنمو أقوى وأصلب. هذه الصرخات التي تنطلق من شرفات المنازل وفي عمق الظلام هي نذير العاصفة القادمة، وهي التأكيد على أن هذا الحراك الشعبي سيستمر ويتصاعد حتى يسقط خامنئي ونظامه الديكتاتوري، وتشرق شمس الحرية على إيران.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة