جاست ذا نيوز: ما حدث في سوريا… يمكن أن يحدث في إيران
نشر موقع “جاست ذا نيوز” تقريراً سلط فيه الضوء على الزخم المتزايد الذي يكتسبه المقاومة الإيرانية الساعية إلى إسقاط النظام في طهران. وأوضح التقرير، كيف أن الأحداث الأخيرة، مثل سقوط نظام الأسد في سوريا والضربات الجوية الأمريكية في إيران، تساهم في تغيير المشاعر الغربية تجاه دعم بديل ديمقراطي. وأشار إلى أن رسالة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بضرورة إنهاء سياسة الاسترضاء تجد قبولاً أوسع.
التقرير:
تخللت هتافات الحشد المكتظ مؤتمر إيران حرة العالمي الأخير في إيطاليا مراراً، ومنها: “نعاهد دماء الشهداء، باقون على عهدنا حتى النهاية”. مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يبدو أن المزاج الغربي يتجه نحو دعم جماعات مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تدعو إلى إسقاط النظام الإيراني.
هذه الهتافات لم يرددها فقط أعضاء الجالية الإيرانية الحاضرون في قصر المؤتمرات بروما، بل رددها أيضاً عبر الفيديو مئات آخرون في أشرف-3، مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا. وهي هتافات شائعة في التجمعات التي ينظمها المجلس، وهو ائتلاف مقره باريس يعتبر نفسه حكومة إيرانية في المنفى والجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق.
لكن قائمة الشخصيات الدولية الداعمة للمجلس الوطني للمقاومة أصبحت أوسع وأكثر رفعة، كما أصبحت التغطية الإعلامية السائدة أكثر أهمية، حتى في إيطاليا التي لم تلعب تقليدياً دوراً مركزياً في الدبلوماسية المتعلقة بإيران. ونتيجة لذلك، يبدو أن رسالة المجلس الوطني للمقاومة طويلة الأمد بأن على العالم أن يوقف ما أسماه “سياسة الاسترضاء” تجاه طهران ويدعم حقوق الإيرانيين في إسقاط النظام الحاكم، تكتسب زخماً.
وقالت زعيمة المجلس الوطني للمقاومة، السيدة مريم رجوي، في روما: “النظام ضعيف. إنه يعيش على الإرهاب والإعدامات والعدوان الخارجي. لكن التغيير قادم، ونحن مستعدون له”.
بالإضافة إلى السيدة رجوي، شهد المؤتمر كلمات من عدة شخصيات سياسية بارزة، بما في ذلك شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي؛ ورئيس الوزراء الإيطالي الأسبق ماتيو رينزي؛ وميشيل أليو ماري، الوزيرة الفرنسية السابقة التي تولت حقائب الدفاع والداخلية والخارجية والعدل؛ وجيمس كليفرلي، وزير الخارجية والداخلية السابق في المملكة المتحدة؛ ورئيس بلدية نيويورك السابق ومحامي الرئيس دونالد ترامب، رودي جولياني.
من جانبه، قال ميشيل، الذي ترك منصبه في المجلس الأوروبي في ديسمبر: “ديكتاتورية إيران خائفة، وهي تواجه بديلاً ذا مصداقية. التغيير قادم”.
وفي شهادة تعكس هذا التحول، قال هانز–أولريش زايدت، وهو دبلوماسي ألماني مخضرم شغل منصب سفير بلاده في أفغانستان وكوريا الجنوبية، لموقع “جاست ذا نيوز”: “اجتماعات كهذه تنسجم مع التوجه نحو إدراك أهمية وتعقيدات الوضع في إيران”. ويُعد زايدت مثالاً على التحول الأخير بين مؤيدي المجلس الوطني للمقاومة، حيث تعرف على المنظمة بعد سقوط نظام الأسد في سوريا العام الماضي. وأضاف: “ما حدث في سوريا… يمكن أن يحدث في إيران. من الواضح أن نظام الملالي لا يمكنه الصمود، وأن المجلس الوطني للمقاورة هو البديل الديمقراطي الوحيد”.
تصف وزارة الخارجية الأمريكية حكومة إيران الإسلامية بأنها “أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم وقد أنفقت مليارات الدولارات على تمويل وكلائها الإرهابيين بينما تهمل احتياجات المواطنين الإيرانيين في الداخل”.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “مستقبل إيران ملك لشعبها. إنهم الورثة الشرعيون لثقافة غنية وأرض عريقة. وهم يستحقون دولة تحقق أحلامهم، وتكرم تاريخهم، وتمجد الله”.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية
- السيدة مريم رجوي: المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية
- السيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة، بل هدفنا نقلها إلى الشعب
- رسالة السيدة مريم رجوي بشأن الإعدام الوحشي للمجاهدين بابك عليبور وبويا قبادي
- مريم رجوي: إعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي يكشف خوف النظام من انتفاضة الشعب الإيراني







