الرئيسيةأخبار إيرانوحدات المقاومة في 22 مدينة إيرانية يدعمون إضراب السجناء وتردون على الإعدامات

وحدات المقاومة في 22 مدينة إيرانية يدعمون إضراب السجناء وتردون على الإعدامات

0Shares

وحدات المقاومة في 22 مدينة إيرانية يدعمون إضراب السجناء وتردون على الإعدامات

تزامناً مع إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 48 سجناً ضمن الأسبوع الثمانين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، قامت وحدات المقاومة وعوائل الشهداء والمطالبين بالعدالة بأنشطة واسعة في مختلف أنحاء إيران. ففي يوم الثلاثاء 5 أغسطس 2025، انطلقت موجة من الفعاليات الاحتجاجية في 22 مدينة إيرانية، حيث تم رفع لافتات وصور وتوزيع منشورات لإيصال صوت السجناء وتأكيد الرفض الشعبي لسياسة القمع والإعدام التي ينتهجها النظام.

في العاصمة طهران، قامت وحدات المقاومة بنصب لافتات للسيدة مريم رجوي تحمل شعار “إلغاء عقوبة الإعدام”. كما نظموا وقفات احتجاجية بالصور (فتوكال) حملت شعارات “المجد للسجينين البطلين بهروز إحساني ومهدي حسني” و”ندين الجريمة النكراء بإعدام السجينين السياسيين”. وانتشرت في أنحاء متفرقة من العاصمة منشورات تحمل رسالة “قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”.

وامتدت هذه الأنشطة لتشمل 21 مدينة أخرى من بينها رشت، لاهيجان، كرج، أصفهان، مشهد، سنندج، شيراز، وكرمانشاه. وفي هذه المدن، قامت أمهات وعوائل الشهداء والمطالبون بالعدالة بنشر لافتات ومنشورات تحمل شعارات قوية مثل “لا للإعدام”، “أطلقوا سراح السجناء السياسيين”، “هذه هي الرسالة الأخيرة: الإعدام يواجه بالانتفاضة”، و”صرختنا أقوى من حبال مشانقكم”.

وفي مدينة سنقر، شاركت عائلتا وحيد بني عامريان وبويا قبادي في وقفة احتجاجية، حاملين صور أبنائهما ولافتة كبيرة كتب عليها “لا للإعدام”، ورددوا هتافات تطالب بوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين. أما في بوشهر، فقد أقيمت وقفة احتجاجية بالصور تخليداً لذكرى بهروز إحساني ومهدي حسني، مع شعار “يسقط يسقط نظام الإعدامات”.

يسعى النظام الإيراني من خلال تكثيف الإعدامات والقمع إلى استخدام الإرهاب كأداة لبث الرعب في المجتمع وإخماد أي صوت معارض. إلا أن الظروف الحالية قد عكست المعادلة تماماً؛ فبدلاً من الخوف، أدت هذه السياسات الوحشية إلى تأجيج الغضب وتوحيد شرائح مختلفة من المجتمع في مواجهة مشتركة ضد الطغيان. فقد انتفض السجناء من داخل الزنازين، وخرجت العوائل المطالبة بالعدالة إلى الشوارع، وتصاعدت عمليات وحدات المقاومة في عموم البلاد، في إشارة واضحة على أن زمن الخوف قد ولى وحان وقت الانتفاضة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة