الرئيسيةأخبار إيرانعلي رضا جعفر زاده في مقابلة مع فوكس نيوز: ضعف النظام الإيراني...

علي رضا جعفر زاده في مقابلة مع فوكس نيوز: ضعف النظام الإيراني غير مسبوق والتغيير قادم من الداخل

0Shares

علي رضا جعفر زاده في مقابلة مع فوكس نيوز: ضعف النظام الإيراني غير مسبوق والتغيير قادم من الداخل

في مقابلة مع برنامج “براين كيلميد شو” على إذاعة فوكس نيوز، استضاف المقدم براين كيلميد السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن. تركز الحوار حول الضعف غير المسبوق الذي يعاني منه النظام الإيراني في أعقاب الضربات الأخيرة، والهشاشة التي أصابت وكلاءه في المنطقة، ودور المقاومة المنظمة في الداخل كبديل ديمقراطي، مؤكداً أن القصة الحقيقية في إيران اليوم هي الحراك الشعبي نحو تغيير النظام وإقامة جمهورية حرة.

تقرير المقابلة

استهل السيد جعفر زاده حديثه بالتأكيد على أن الأحداث التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية كشفت عن “الضعف والهشاشة المطلقة” لنظام الملالي. وأوضح أن النظام، الذي كان يتباهى دائمًا بسيطرة حرس النظام الإيراني ووكلائه على الشرق الأوسط، قد تعرض لضربة قاصمة، ليس فقط على المستوى العسكري، بل أيضاً من خلال ضعف وكلائه مثل حزب الله والحوثيين، وسقوط حليفه الأكبر بشار الأسد في سوريا.

وأشار جعفر زاده إلى أن القصة الحقيقية في إيران هي الحراك الشعبي من أجل التغيير. وقال إن البلاد شهدت انتفاضات كبرى منذ عام 2018، حيث هتف الناس “الموت للديكتاتور”، رافضين كلاً من دكتاتورية الشاه السابقة والديكتاتورية الدينية الحالية، ومتطلعين إلى مستقبل أفضل.

ونتيجة لهذا الوضع، يعيش النظام حالة من “الذعر والارتياب”، ويخشى من شعبه ومن اندلاع موجة جديدة من الانتفاضات، خاصة وأن الشعب الإيراني يشعر الآن بقوة أكبر بعد أن رأى ضعف النظام مكشوفاً للعالم. ورداً على ذلك، يركز النظام قمعه على القوى التي تتصدى له، وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي كشفت عن المواقع النووية للنظام. وكشف جعفر زاده عن صدور أحكام إعدام بحق ثلاثة من أعضاء المنظمة مؤخراً، ووجود ما لا يقل عن 15 آخرين على قائمة الإعدام.

ورداً على سؤال حول ماهية منظمة مجاهدي خلق، أوضح جعفر زاده أنها القوة الرئيسية التي تناضل ضد الديكتاتورية الدينية، وكانت قد ناضلت أيضاً ضد دكتاتورية الشاه. وسلط الضوء على الدور القيادي للمرأة في المنظمة، حيث كانت آخر تسع أمينات عامات للمنظمة من النساء، مما يشكل مصدر إلهام للشعب وتهديداً مباشراً لأيديولوجية النظام القائمة على كراهية النساء.

وشدد جعفر زاده على أن النظام تمكن من البقاء طويلاً بفضل “سياسة الاسترضاء” التي اتبعتها أوروبا وبعض الإدارات الأمريكية السابقة، مؤكداً أن هذا العصر قد تغير. وأكد أن التغيير في إيران يجب أن يأتي من الداخل، على يد الشعب الإيراني، وأن دور المجتمع الدولي يجب أن ينصب على “تمكين وخلق مساحة” لوحدات المقاومة في الداخل لمواجهة حرس النظام الإيراني.

وفي ختام حديثه، أكد جعفر زاده أن الهدف هو تحقيق رؤية جمهورية حرة وديمقراطية وغير نووية في إيران، وهو ما سيحدث فرقاً هائلاً ليس فقط لإيران، بل للمنطقة والعالم بأسره.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة