وحدات المقاومة في زاهدان تكرم الشهداء وتتعهد بإسقاط نظام الملالي
في الأول من أغسطس، قامت وحدات المقاومة الإيرانية في مدينة زاهدان، جنوب شرق إيران، بتكريم ذكرى عضوي منظمة مجاهدي خلق، بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين أعدمهما النظام الإيراني مؤخراً. وتعهدت هذه الوحدات بمواصلة النضال ضد نظام الملالي حتى تحقيق الحرية والديمقراطية، مؤكدة أن الحل الوحيد يكمن في إسقاط النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة، ورافضة أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت المالي أو الشاه.
ورداً على جرائم النظام، حولت وحدات المقاومة ذكرى الشهداء إلى شعلة توقد عزيمة النضال، مؤكدة أن دماءهم لن تذهب هدراً. ورددت شعارات تحتفي بصمودهم الأسطوري بعد ثلاث سنوات من التعذيب، مؤكدة أن “الرد على القتل وإعدام السجناء السياسيين هو انتفاضة وحدات المقاومة”. وجددت العهد على مواصلة درب الشهداء حتى تحرير إيران، مستلهمة من كلمات الشهيد بهروز إحساني الذي قال: “لن أساوم على حياتي مع أحد، ومستعد للتضحية بحياتي المتواضعة في سبيل تحرير الشعب الإيراني”.
وتشير الشعارات إلى أن لجوء النظام إلى القمع ليس علامة قوة، بل هو دليل على الخوف من انفجار غضب شعبي وشيك. فقد رفع النشطاء لافتات تقول إن “بقاء نظام الملالي مرتبط فقط بالتعذيب والإعدامات”، وإن “خامنئي لجأ إلى الاعتقالات والإعدامات الواسعة هرباً من انفجار الغضب الشعبي”. وبهذا، تكشف وحدات المقاومة أن الأولوية القصوى لخامنئي ليست مصلحة الشعب، بل هي الحفاظ على نظام ولاية الفقيه، وأن محاولاته لمنع الانتفاضات عبر هذه الإعدامات الوحشية هي محاولات يائسة ومصيرها الفشل.
وترسم وحدات المقاومة خطاً فاصلاً وواضحًا ضد جميع أشكال الديكتاتورية، مؤكدة أن نضال الشعب ليس من أجل استبدال طاغية بآخر. وشعار “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج” يجسد هذا الموقف، الذي يرفض كلاً من الملالي والشاه ويدعو إلى “الحرية وجمهورية ديمقراطية”. ويتمثل هذا في “الخيار الثالث” الذي يرفض الاسترضاء والحرب، ويدعم تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة، وهو ما يضع حداً فاصلاً ضد أنظمة القمع السابقة والحالية.
وتؤمن هذه الوحدات بأن الثورة والانتفاضة هما السبيل الوحيد لتحرير السجناء وتفكيك آلة القمع الملالي. وتؤكد شعارات مثل “نحن أقوى من الموت والإعدامات والمجازر، كلما قتلونا، نهضنا من جديد” على صمود هذه الحركة وقدرتها على النهوض من تحت الرماد. إنها دعوة صريحة للانتفاضة والثورة الديمقراطية، والمطالبة بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة من أجل تحرير وطنه، وهو ما يتلخص في هتافهم: “إلى الأمام نحو الانتفاضة وإسقاط النظام والثورة الديمقراطية”.
إن الهدف النهائي لوحدات المقاومة، كما تعبر عنه أنشطتها وشعاراتها، هو الإطاحة الكاملة بنظام الملالي وإرساء جمهورية ديمقراطية قائمة على إرادة الشعب. إنها رؤية واضحة لمستقبل لا مكان فيه للطغيان، وتتجسد في خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، التي ترسم ملامح إيران حرة تقوم على سيادة الشعب وصناديق الاقتراع.




























- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»







