الرئيسيةأخبار إيرانصحيفة "لا ليبر" البلجيكية: 120برلمانياً بلجيكياً يدينون الإعدامات ويدعمون "الخيار الثالث" لإيران

صحيفة “لا ليبر” البلجيكية: 120برلمانياً بلجيكياً يدينون الإعدامات ويدعمون “الخيار الثالث” لإيران

0Shares

صحيفة “لا ليبر” البلجيكية: 120برلمانياً بلجيكياً يدينون الإعدامات ويدعمون “الخيار الثالث” لإيران

في تقرير نشرته صحيفة “لا ليبر” البلجيكية، تم تسليط الضوء على تحرك سياسي واسع في بلجيكا لمواجهة التصاعد الحاد في عدد الإعدامات في إيران. حيث وقع 120 برلمانياً بلجيكياً من مختلف الأطياف السياسية على بيان مشترك يدينون فيه القمع ويدعمون مستقبلاً ديمقراطياً لإيران. وأبرز التقرير دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، وتبنيهم لاستراتيجية “الخيار الثالث”، التي تدعو إلى تغيير ديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، بديلاً عن المواجهة العسكرية أو سياسة الاسترضاء الدبلوماسي.

تصاعد مقلق في وتيرة الإعدامات

وسط انشغال العالم بالتصعيد العسكري الأخير بين إيران وإسرائيل، يتزايد القلق بشأن الارتفاع الحاد في عدد الإعدامات داخل إيران. فوفقًا لمرصد حقوق الإنسان الإيراني، تم إعدام ما لا يقل عن 81 سجينًا بين 21 يونيو و21 يوليو 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 130% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد بلغ إجمالي عدد الإعدامات منذ تولي الرئيس مسعود بزشكيان منصبه في أغسطس 2024 إلى 1,459 حالة.

تحرك سياسي واسع في بلجيكا

أثارت هذه الأوضاع ردود فعل قوية في بلجيكا. ففي 18 يوليو، تبنى البرلمان الفيدرالي قرارًا يدعو إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ويتناول استخدام النظام المتزايد لعقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين. كما تبنى البرلمان الفلمنكي قرارًا يركز على سجل إيران في حقوق الإنسان، مع اهتمام خاص بإعدام 9 سجناء سياسيين مؤخرًا لانتمائهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية .

وبالتوازي مع ذلك، كثفت الجالية الإيرانية في بلجيكا جهودها، حيث نظمت ثلاثة تجمعات عامة في بروكسل خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، داعية الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، وعلى رأسها إدراج حرس النظام الإيراني في القائمة الإرهابية.

البيان المشترك ورؤية المستقبل

في 22 يوليو، وقعت مجموعة من 120 برلمانيًا بلجيكيًا من مختلف الأحزاب والمجالس الفيدرالية والإقليمية على بيان مشترك يدعو إلى إنهاء الإعدامات ويدعم مستقبلاً ديمقراطياً لإيران. البيان، الذي قدمه وزير الدولة جيرار ديبْريه، يدعم خطة السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المكونة من عشر نقاط. وتحدد هذه الخطة مبادئ جمهورية علمانية وديمقراطية، تشمل المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وفصل الدين عن الدولة، والتعايش السلمي. ويرفض البرلمانيون صراحة أي عودة للديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

“الخيار الثالث” كبديل استراتيجي

أوضح الوزير ديبْريه أن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجية “الخيار الثالث” التي يقترحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تدعو إلى تغيير ديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، دون تدخل عسكري أجنبي. وقال ديبْريه: “السلام والتغيير الدائم في إيران لن يأتيا من تدخل عسكري أجنبي ولا من الاسترضاء. بل سيأتيان من تمكين الشعب الإيراني”. وأكد النواب البلجيكيون على حق الشعب الإيراني، وخاصة شبابه و”وحدات المقاومة”، في معارضة حرس النظام الإيراني والمطالبة بتغيير النظام.

ويشير هذا الدعم السياسي الواسع في بلجيكا إلى رغبة متزايدة داخل الديمقراطيات الأوروبية في اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه القمع في إيران، وقد يؤثر على النقاشات المستقبلية داخل الاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة