في ظل تصاعد القمع، النظام الإيراني يعتقل السجين السياسي السابق شاهين ذوقي تبار
في سياق التصعيد الحاد للقمع في إيران بعد حرب الـ 12 يوماً، حيث كثف النظام حملات الاعتقال وأصدر أحكاماً جديدة بالإعدام ضد المعارضين، أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال سجين سياسي سابق آخر، في خطوة تكشف عن حالة الذعر التي تعيشها السلطة.
أفادت الأنباء بأنه يوم الخميس 24 يوليو 2025، هاجم عملاء المخابرات وعناصر يرتدون ملابس مدنية منزل السجين السياسي السابق شاهين ذوقي تبار، وقاموا باعتقاله واقتياده إلى مكان مجهول. ولا تتوفر أي معلومات عن وضعه الحالي، مما يثير قلق عائلته الشديد على مصير ابنها.
شاهين ذوقي تبار، من مواليد عام 1987 في طهران، سبق وأن قضى 4 سنوات في سجني إيفين وكوهردشت من عام 2013 إلى 2017. وكانت التهم الموجهة إليه في اعتقاله السابق هي “التجمع والتواطؤ بقصد المساس بالأمن القومي”، “الدعاية ضد النظام”، و”إهانة خامنئي”. وبعد إطلاق سراحه، قام شاهين في خطوة شجاعة بنشر بيان علني يتضمن أسماء السجناء من أنصار مجاهدي خلق، موجهاً لهم التحية.
وفي ضوء هذه الممارسات القمعية، دعت المقاومة الإيرانية المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التدخل الفوري لمتابعة وضع شاهين ذوقي تبار والعمل على ضمان سلامته وإطلاق سراحه. ويأتي هذا الاعتقال ضمن حملة أوسع تهدف إلى ترهيب المجتمع وإسكات أي صوت معارض.
- توثيقٌ لجرائم التعذيب في سجون إيران يؤكد استمرار شعلة المقاومة ونقلها عبر الأجيال
- إيران.. ظروف غير إنسانية تهدد 65 من سجناء الانتفاضة في سجن قزلحصار
- مقاومةٌ مجتمعية في إيران تحبط محاولات النظام لتطبيع جرائم الإعدام وبث الترهيب
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- إيران.. إعدام 19 سجيناً خلال 5 أيام
- إيران: سجناء سياسيون في 61 سجنا يضربون عن الطعام في الأسبوع الـ135 من حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»







