الرئيسيةأخبار إيرانأزمة الاختراق وذعر "آلية الزناد": تصدعات نظام الملالي تظهر للعلن

أزمة الاختراق وذعر “آلية الزناد”: تصدعات نظام الملالي تظهر للعلن

0Shares

أزمة الاختراق وذعر “آلية الزناد”: تصدعات نظام الملالي تظهر للعلن

في خضم الأزمات الأمنية والدولية المتلاحقة التي تعصف بالنظام الإيراني، كشفت مجموعة من التصريحات المتناقضة والاعترافات الضمنية من قبل مسؤولين مختلفين عن حجم الضعف الاستراتيجي، والمخاوف الدولية، والانهيار الذي يعتري الهيكل السياسي والأمني لنظام ولاية الفقيه.

الاعتراف باختراق واسع في الهياكل العسكرية والأمنية

يأتي الاعتراف الأكثر إثارة للقلق من داخل برلمان النظام نفسه، مما يكشف عن حجم الانهيار الأمني على أعلى المستويات. ففي تصريح صريح، أقر توسلي، عضو البرلمان، بوجود اختراق منظم في أركان النظام الأمنية قائلاً:

«ما حدث في الأيام الأولى للحرب، خاصة في الـ 24 ساعة الأولى، كان بلا شك مفاجأة استراتيجية واختراقًا. اختراق موجود في مختلف طبقات الأجهزة الحاكمة والعسكرية والأمنية. على وزارة الاستخبارات والأجهزة الأمنية الأخرى أن تكون مسؤولة عن هذا الوضع، ومن الضروري التعامل بقوة مع شبكات الاختراق الموجودة».

ارتباك الأجهزة الدعائية للحفاظ على شرعية النظام

في مواجهة هذا الفشل الأمني والاستياء الشعبي المتزايد، لجأت الأجهزة الدعائية للنظام إلى خطابات يائسة ومتناقضة للدفاع عن الشرعية المتآكلة لولاية الفقيه. في محاولة بائسة لتلميع صورة النظام، قال الملا صادقي، ممثل خامنئي في حرس النظام الإيراني:

«يأتون يومًا ويخلقون تقابلاً بين الهوية الدينية والهوية الوطنية… أقسم بالله أن هذا خطأ… لقد طلب اللي الفقیة ليلة عاشوراء من المنشد أن يقرأ عن إيران… هل رأيتم كيف يدير النظام الولائي البلاد بجمال؟ كيف يحول التهديدات إلى فرص؟… هل تقولون إن النظام الولائي وولاية الفقيه غير فعالين؟ لقد رأيتم أداءهما».

الخوف من عودة قرارات مجلس الأمن و”آلية الزناد”

على الصعيد الدولي، يتجلى خوف النظام من “آلية الزناد” التي ستعيد فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة. ويكشف رد فعل مساعد وزير الخارجية عن استراتيجية تقوم على التهديد وإلقاء اللوم بدلاً من الحلول الدبلوماسية، حيث قال غريب آبادي:

«أي إجراء لتفعيل آلية عودة قرارات مجلس الأمن المنتهية لن يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع، وتقع مسؤوليته على عاتق الأطراف الغربية».

آلية الزناد: تهديد بعودة القرار 1929 وهجوم عسكري

هذا الخوف ليس بلا أساس، فقد شرح المساعد السياسي لرئيس البرلمان العواقب المدمرة لآلية الزناد، معترفاً بأنها ستسمح بعمل عسكري، قبل أن يحاول إخفاء هذا الذعر بقناع من اللامبالاة القدرية. قال أحديان:

«إذا أردنا شرح القرار 1929 باختصار شديد، فقد قام بأمرين مهمين: الأول العقوبات، والثاني أنه يضعنا تحت الفصل السابع، المادة 41، للسماح بعمليات عسكرية ضدنا… الآن لم يعد له تأثير كبير… لقد غمرنا الماء حتى رؤوسنا (تعبير فارسي يعني أن الوضع بلغ حداً لا يمكن أن يسوء أكثر)».

دعوات للانسحاب من الاتفاق النووي ومعاهدة حظر الانتشار النووي

أدت هذه الضغوط الهائلة إلى حدوث انقسامات داخل النظام، حيث تدعو الفصائل المتطرفة الآن علناً إلى العزلة الدولية الكاملة كحل مزعوم، مما يكشف عن إفلاسها الاستراتيحي. وفي هذا السياق، دعا غضنفري، عضو لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان، إلى الانسحاب من الاتفاقيات الدولية قائلاً:

«يجب أن ننسحب من الاتفاق النووي ومعاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)… المفاوضات مع الترويكا الأوروبية لن تصل إلى نتيجة… إسرائيل ستهاجمنا في أول فرصة تجدها».

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة