الرئيسيةأخبار إيرانماكرون يربط السلام الإقليمي بالملف النووي الإيراني، والبرلمان البريطاني يطالب بتصنيف حرس...

ماكرون يربط السلام الإقليمي بالملف النووي الإيراني، والبرلمان البريطاني يطالب بتصنيف حرس النظام کمنظمة الإرهابية

0Shares

ماكرون يربط السلام الإقليمي بالملف النووي الإيراني، والبرلمان البريطاني يطالب بتصنيف حرس النظام کمنظمة الإرهابية

في تحركات دبلوماسية متزامنة في لندن، برزت رؤيتان أوروبيتان متكاملتان ولكن بتركيز مختلف للتعامل مع تهديدات النظام الإيراني؛ فبينما شدد الرئيس الفرنسي على أولوية كبح البرنامج النووي، حذرت لجنة برلمانية بريطانية من أن هذا التركيز قد أدى إلى إهمال تهديدات أخرى لا تقل خطورة، مطالبةً بإجراءات أكثر صرامة.

ماكرون: لا استقرار إقليمي مع إيران نووية

في اليوم الأول من زيارته الرسمية إلى بريطانيا، أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في خطاب أمام البرلمان البريطاني، على ضرورة مواجهة التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني.

وقال ماكرون: “إن إحلال السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها يسير جنباً إلى جنب مع عدم التسامح مع تهديد إيران المسلحة نووياً“.

كما وصف الرئيس الفرنسي واجب أوروبا تجاه برنامج إيران النووي بالثقيل، مضيفاً: “على فرنسا وبريطانيا وألمانيا واجب ضمان مراقبة دولية صارمة وطويلة الأمد لبرنامج إيران النووي”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية مجدداً بشأن الأنشطة النووية المشبوهة للنظام الإيراني وانتهاكاته لالتزاماته الدولية.

لجنة برلمانية بريطانية: يجب تصنيف حرس النظام الإيراني إرهابياً

بالتزامن مع خطاب ماكرون، صدر تقرير هام عن لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني، حذر من أن الحكومة البريطانية غير مستعدة لمواجهة التهديد “الكبير والمتزايد” الذي يشكله النظام الإيراني للمملكة المتحدة.

وفي تقريرهم الذي نشر يوم الخميس 10 يوليو، ونقلته وكالة رويترز، انتقد المشرعون البريطانيون سياسة حكومتهم. وقال كيفان جونز، رئيس اللجنة، في بيان له: “إن النظام الإيراني يمثل تهديداً شاملاً يجب على الحكومة الانتباه له. لكننا قلقون من أن سياسة الحكومة البريطانية تجاه إيران قد أعطت الأولوية لبرنامجها النووي، وتجاهلت التهديدات الأخرى للنظام الإيراني”.

وأضافت رويترز أن التوصية الأبرز في تقرير اللجنة كانت دعوة الحكومة البريطانية إلى “أن تدرس بجدية تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية”، وهو إجراء طالما طالب به عدد من المشرعين. وبهذا، يسلط التقرير الضوء على ضرورة تبني استراتيجية أوسع لا تقتصر على الملف النووي فحسب، بل تشمل مواجهة الذراع العسكري والإرهابي للنظام بشكل مباشر.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة