في شاهين شهر، قامت وحدات الانتفاضة بعرض صورة ضوئية لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، السيدة مريم رجوي، على جدران المدينة، مصحوبة برسالتها القوية: “الوطن المحتل يمكن ويجب تحريره”. إن هذه الرسالة لا تقتصر على كونها رمزية، بل تحمل تفسيراً ثورياً عميقاً، فهي تعيد تعريف الصراع على أنه معركة تحرير وطني ضد قوة محتلة، وتقدم رؤية واضحة للهدف النهائي، وتربط بشكل مباشر بين قيادة المقاومة ووعد التحرير.
وفي مدينة رشت شمال إيران، قامت وحدات الانتفاضة ببث شعارات ثورية عبر مكبرات صوت كبيرة، تردد صداها في شوارع المدينة، وشملت ما يلي:
- “الموت لخامنئي، والتحية لرجوي”: هذا الشعار لا يمثل فقط رفضاً لرأس النظام، بل يقدم في نفس الوقت بديلاً سياسياً واضحاً. إنه يعبر عن القطيعة الكاملة مع هيكل السلطة الحالي والإعلان عن الولاء لقيادة المقاومة.
- “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”: هذا الشعار يحمل أهمية استراتيجية بالغة، فهو يحدد الطبيعة الديمقراطية للحركة، التي ترفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية غابرة أو دينية قائمة. إنه تأكيد على أن الهدف ليس استبدال طاغية بآخر، بل إقامة جمهورية حقيقية.
- “المرأة، المقاومة، الحرية“: يسلط هذا الشعار الضوء على الدور المحوري والريادي للمرأة في المقاومة الإيرانية، ويربط النضال من أجل التغيير بالقيم العالمية للحرية والمساواة بين الجنسين، ويقدم المرأة كطليعة لهذا التغيير.
- “سبيل الخلاص الوحيد هو الانتفاضة والإطاحة”: هذه رسالة استراتيجية ترفض أي وهم بالإصلاح من داخل النظام. إنها تؤكد على أن الطريق الوحيد لتحقيق الحرية يمر حتماً عبر انتفاضة شعبية شاملة تهدف إلى الإطاحة الكاملة بالنظام القائم.

إن هذه الأنشطة التي تقوم بها وحدات الانتفاضة في عمق المجتمع الإيراني، هي التجسيد العملي لـ”الخيار الثالث” الذي تطرحه السيدة مريم رجوي، والذي يؤكد أن الحل لأزمة إيران لا يكمن في الحرب الخارجية ولا في استرضاء النظام، بل في التغيير على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وتُظهر هذه الوحدات، من خلال تحملها لمسؤولية قيادة النضال على الأرض، أن هذا الحل ليس مجرد نظرية، بل هو حقيقة تتشكل يوماً بعد يوم. إنهم لا يناضلون فقط من أجل تحرير إيران من القمع والإعدام، بل يقدمون أيضاً حلاً لإنهاء الحروب الإرهابية التي لا تنتهي والتي يغذيها هذا النظام، مما يفتح الطريق أمام السلام في المنطقة.
- إيران … وحدات المقاومة في 11 مدينة تجدد العهد مع المؤسسي مجاهدي خلق وتتحدى المشانق
- وحدات المقاومة تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وتؤكد: إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- إحياءً لذكرى استشهاد مؤسسي مجاهدي خلق.. وحدات المقاومة تنفذ نشاطات ميدانية واسعة في مدن إيرانية
- وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه
- المقاومة المنظمة هي مفتاح التغيير في إيران.. وتنازلات الغرب لن تسقط النظام
- فرانس إنفو: وحدات المقاومة تصعد عملياتها.. والشباب الإيراني أدرك أن التغيير بيد الشعب







