Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات الانتفاضة : عرض صورة ضوئية لمريم رجوي

وحدات الانتفاضة : عرض صورة ضوئية لمريم رجوي

وحدات الانتفاضة : عرض صورة ضوئية لمريم رجوي

وحدات الانتفاضة : عرض صورة ضوئية لمريم رجوي

في ظل الأجواء القمعية الشديدة التي يفرضها النظام الإيراني، نفذت وحدات الانتفاضة عمليتين نوعيتين في مدينتي شاهين شهر ورشت، لكسر جدار الخوف وإيصال رسالة المقاومة مباشرة إلى الشعب. وقد استخدمت هذه الوحدات أساليب مبتكرة شملت عرض الصور الضوئية على الجدران وبث الشعارات الثورية عبر مكبرات الصوت، في تأكيد على استمرارية النضال من أجل إسقاط النظام وتحقيق الديمقراطية.

في شاهين شهر، قامت وحدات الانتفاضة بعرض صورة ضوئية لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، السيدة مريم رجوي، على جدران المدينة، مصحوبة برسالتها القوية: “الوطن المحتل يمكن ويجب تحريره”. إن هذه الرسالة لا تقتصر على كونها رمزية، بل تحمل تفسيراً ثورياً عميقاً، فهي تعيد تعريف الصراع على أنه معركة تحرير وطني ضد قوة محتلة، وتقدم رؤية واضحة للهدف النهائي، وتربط بشكل مباشر بين قيادة المقاومة ووعد التحرير.

وفي مدينة رشت شمال إيران، قامت وحدات الانتفاضة ببث شعارات ثورية عبر مكبرات صوت كبيرة، تردد صداها في شوارع المدينة، وشملت ما يلي:

إن هذه الأنشطة التي تقوم بها وحدات الانتفاضة في عمق المجتمع الإيراني، هي التجسيد العملي لـ”الخيار الثالث” الذي تطرحه السيدة مريم رجوي، والذي يؤكد أن الحل لأزمة إيران لا يكمن في الحرب الخارجية ولا في استرضاء النظام، بل في التغيير على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وتُظهر هذه الوحدات، من خلال تحملها لمسؤولية قيادة النضال على الأرض، أن هذا الحل ليس مجرد نظرية، بل هو حقيقة تتشكل يوماً بعد يوم. إنهم لا يناضلون فقط من أجل تحرير إيران من القمع والإعدام، بل يقدمون أيضاً حلاً لإنهاء الحروب الإرهابية التي لا تنتهي والتي يغذيها هذا النظام، مما يفتح الطريق أمام السلام في المنطقة.

Exit mobile version