تضامن بريطاني واسع مع إضراب سائقي الشاحنات في إيران
في بيان تضامني مشترك صدر يوم أمس، 31 مايو/أيار 2025، أعلن اللورد كلارك أوف هامبستيد، الرئيس السابق لحزب العمال البريطاني (1992-1993) وعضو لجنته التنفيذية الوطنية (1983-1993) ورئيس اللجنة البريطانية لإيران الحرة، والسيد روجر ليونز، الرئيس السابق لمؤتمر نقابات العمال البريطاني (TUC)، عن دعمهما الكامل و تضامنها الثابت مع الإضراب الوطني الشجاع الذي يخوضه سائقو الشاحنات ومركبات النقل الثقيل في إيران.
وأشاد البيان، الذي نُشر في ظل استمرار الإضراب لليوم الثامن على التوالي حتى تاريخ 29 مايو/أيار، وامتداده ليشمل ما لا يقل عن 140 مدينة إيرانية، بالصمود الرائع الذي أبداه هؤلاء العمال. وجاء في البيان: “نقف بتضامن ثابت مع سائقي الشاحنات ومركبات النقل الثقيل الشجعان في إيران، الذين يواصلون إضرابهم الوطني… على الرغم من مواجهتهم للتكتيكات القمعية من قبل النظام الإيراني، بما في ذلك الترهيب القضائي، ونشر أرتال حرس النظام الإيراني، والتهديد بمصادرة بطاقات الوقود واحتجاز المركبات، أظهر هؤلاء العمال صموداً لافتاً في نضالهم من أجل معاملة عادلة، وظروف عمل أفضل، وعدالة اقتصادية.”
نضال مشترك ضد الاستغلال الممنهج
أكد اللورد كلارك والسيد ليونز أن إضراب سائقي الشاحنات، الذي يحظى بدعم من المتقاعدين والمعلمين وعمال النفط والنساء والممرضات ونشطاء آخرين، “يعكس النضال المشترك لملايين العمال ضد الاستغلال الممنهج“. وأدانا بشدة الاعتقالات التي طالت المضربين في أصفهان وهرمزكان وفارس وكرمانشاه ومحافظات أخرى، مطالبين بـ”الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السائقين المحتجزين”.
كما أشار البيان إلى أن وعود النظام الإيراني الجوفاء بمعالجة قضايا تعريفة الشحن والتأمين والوقود بحلول 21 يونيو/حزيران “يرفضها سائقو الشاحنات عن حق باعتبارها مجرد حيلاً لتقويض حركتهم”.
دعم حق الشعب الإيراني في جمهورية ديمقراطية
وشدد البيان على أن نضال سائقي الشاحنات هو “موقف قوي ضد الخلل المؤسسي ودعوة للكرامة والإنصاف، يردد أصداء نضالات مماثلة في جميع أنحاء العالم”. وعبّر اللورد كلارك والسيد ليونز عن “دعمهما الكامل للشعب الإيراني في نضاله من أجل جمهورية حرة وديمقراطية”، مؤكدين أن “شعب إيران قد رفض مراراً وتكراراً جميع أشكال الديكتاتورية، سواء نظام الشاه المخلوع أو النظام الثيوقراطي الحالي”.
يمثل هذا البيان الصادر عن شخصيتين بريطانيتين بارزتين في مجالي السياسة والعمل النقابي دعماً دولياً هاماً لإضراب سائقي الشاحنات في إيران، ويسلط الضوء على عدالة مطالبهم والمخاطر التي يواجهونها في ظل القمع الذي يمارسه النظام. كما أنه يعكس تزايد الوعي الدولي بأن النضال من أجل الحقوق الأساسية في إيران جزء لا يتجزأ من تطلع أوسع نحو الحرية والتغيير الديمقراطي.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»







