وزيرة الخارجية الألمانية: إيران تنتهك السيادة السورية ومتورطة في أحداث الساحل
صرّحت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحفي في دمشق اليوم الخميس 20 مارس، بأن إيران تُعدّ أحد الأطراف الرئيسية التي تنتهك السيادة السورية، مشيرةً إلى تورطها في التطورات الأخيرة التي شهدتها منطقة الساحل.
وأكدت بيربوك التزام ألمانيا بدعم الشعب السوري في مسيرته نحو السلام، لافتةً إلى أن الخطوات الأولى لتوحيد البلاد قد بدأت بالفعل، وأن المرحلة القادمة تتطلب مشاركة جميع مكونات المجتمع السوري.
كما أعلنت الوزيرة عن الافتتاح الرسمي للسفارة الألمانية في دمشق، معتبرةً أن ذلك يمثل التزامًا طويل الأمد تجاه سوريا. وأضافت أن عدد العاملين في السفارة سيزداد تدريجيًا مع تحسن الأوضاع الأمنية في البلاد.
وأوضحت بيربوك أن ألمانيا ستواصل دعم سوريا سياسيًا واقتصاديًا، مشددةً على أهمية إعادة الإعمار لتلبية احتياجات الشعب السوري. وأشارت إلى أن بلادها تعهدت خلال مؤتمر بروكسل بتقديم 300 مليون يورو ضمن الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في سوريا.
وفيما يتعلق بملف اللاجئين، كشفت الوزيرة عن تنسيق يجري حاليًا لتمكين السوريين المقيمين في ألمانيا من زيارة وطنهم للاطلاع على الأوضاع هناك، مؤكدةً أن ألمانيا ستعمل على تسهيل عودة من يرغب بذلك. كما شددت على التزام بلادها بدعم اللاجئين السوريين في دول الجوار، وخاصة في الأردن ولبنان.
سوريا: دور النظام الإيراني في تأجيج الاضطرابات في الساحل السوري
الولايات المتحدة تحذر من “نوايا خبيثة” للنظام الإيراني لإعادة ترسيخ وجوده في سوريا
وأضافت بيربوك أن سوريا يجب أن تكون وطنًا لجميع السوريين، مؤكدةً أنها التقت بممثلين عن مختلف الأطياف السورية، الذين أبدوا تأكيدهم على ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد. كما شددت على أهمية إعادة تأهيل البنية التحتية السورية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة.
وفي سياق حديثها عن التطورات الأخيرة، حمّلت الوزيرة الألمانية إيران وحزب الله وفلول النظام السوري مسؤولية تصاعد التوتر في منطقة الساحل، داعيةً إلى محاسبة المتورطين في هذه الأحداث.
كما دعت بيربوك إسرائيل إلى احترام القانون الدولي والامتناع عن الاعتداء على دول الجوار، مشددةً على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل


