تراجع تدفق النفط الإيراني إلى الصين
بلومبرغ: انخفاض حاد في صادرات النفط الإيراني إلى الصين نتيجة العقوبات الجديدة وارتفاع المخاطر المالية
أفادت وكالة بلومبرغ في تقرير خاص بتاريخ ٨ مارس ٢٠٢٥ أن العقوبات الجديدة المفروضة على الشركات وناقلات النفط الإيرانية المشاركة في تصدير النفط، أدت إلى تباطؤ كبير في تدفق النفط الإيراني إلى الصين. وأدى ارتفاع تكاليف النقل وزيادة المخاطر التجارية إلى تراجع التعاملات مع طهران.
وفقًا لبيانات تتبع الناقلات النفطية، على الرغم من محاولة إيران الحفاظ على حجم صادراتها أو زيادتها، إلا أن تفريغ النفط الإيراني في الموانئ الصينية شهد تراجعًا ملحوظًا منذ يناير الماضي. وأظهرت البيانات أن منذ أكتوبر ٢٠٢٤، تزامنًا مع تشديد الولايات المتحدة العقوبات على ناقلات النفط المتورطة في تصدير النفط الإيراني، انخفض متوسط التفريغ اليومي للنفط الإيراني في الصين.
هذا التراجع بلغ ١.٧ مليون برميل يوميًا في الصيف إلى ١.٣ مليون برميل يوميًا في الخريف، واستمرت هذه التراجعات خلال فصل الشتاء الحالي، مما يعكس تأثير العقوبات وارتفاع الضغوط المالية والقانونية على تجارة النفط الإيرانية.
بالتزامن مع العقوبات المشددة، ذكرت وكالة رويترز الأسبوع الماضي أن إدارة الولايات المتحدة تدرس خطة لوقف وتفتيش الناقلات المحملة بالنفط الإيراني في المياه الدولية، في إطار اتفاق عالمي يهدف إلى مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل.
ووفقًا لمصادر رويترز، فإن هذه الإجراءات ستؤدي إلى تأخير شحنات النفط إلى الصين، فضلًا عن تعريض الشركات المتعاملة مع إيران لخطر الإضرار بسمعتها التجارية، بالإضافة إلى فرض عقوبات أمريكية إضافية عليها.
وفقًا لتحليل بلومبرغ، فإن أحد التأثيرات الرئيسية لهذه العقوبات هو الزيادة الحادة في تكاليف نقل النفط الإيراني إلى الصين. وبسبب تعقيدات العقوبات، أصبح العديد من شركات الشحن والتأمين الدولي عازفين عن التعامل مع الناقلات الإيرانية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف التأمين والتشغيل على الشركات الصينية، وبالتالي تقليل حوافزها لمواصلة استيراد النفط الإيراني.
وأفادت مصادر مطلعة في قطاع النفط بأن العملاء الصينيين يدرسون خيارات بديلة لتأمين احتياجاتهم النفطية لتجنب المخاطر المرتبطة بالتعامل مع إيران. هذا التطور قد يكون له تأثير اقتصادي طويل الأمد على قطاع النفط الإيراني.
مع استمرار الضغوط الأمريكية وارتفاع تكاليف النقل، يتوقع الخبراء أن تخفض الصين حجم وارداتها من النفط الإيراني والبحث عن مصادر بديلة لتلبية احتياجاتها. وعلى الرغم من محاولات إيران استخدام أساليب غير رسمية ووسطاء لتجاوز العقوبات، إلا أن التحديات اللوجستية والمصرفية المتزايدة قد تجعل من الصعب استمرار هذه العمليات بنفس الوتيرة.
ويرى محللو الطاقة أن النفط الإيراني يواجه أكبر ضغط دولي منذ سنوات، وأن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى انخفاض أكبر في عائدات النفط الإيرانية، وهو ما يشكل ضربة قوية لطهران التي تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط لتمويل سياساتها الداخلية والإقليمية.
- فضيحة غسل أموال بمليارات الدولارات للنظام الإيراني في لندن

- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 16 فرداً و3 كيانات تابعة لـ النظام الإيراني لانتهاكات حقوق الإنسان

- دعمٌ ثنائيّ الحزبين في الكونغرس الأميركي لمواصلة سياسة الضغط الأقصى على النظام الإيراني

- رداً على القمع الوحشي للانتفاضة: نيوزيلندا تفرض حظر سفر على وزراء إيرانيين وقادة في حرس النظام الإيراني

- صحيفة دير ستاندرد تفضح الإمبراطورية المالية لـ مجتبى خامنئي في قلب أوروبا

- عقوبات أمريكية جديدة لمعاقبة قمع الإنترنت وبولندا تطلق تحذيراً: غادروا إيران فوراً


