الرئيسيةأخبار إيرانالسلطات الصينية تمنع ناقلات النفط الإيرانية من دخول ميناء شاندونغ

السلطات الصينية تمنع ناقلات النفط الإيرانية من دخول ميناء شاندونغ

0Shares

السلطات الصينية تمنع ناقلات النفط الإيرانية من دخول ميناء شاندونغ

أعلنت مجموعة الموانئ في شاندونغ، التي تعد واحدة من أكبر المحطات لاستقبال النفط الإيراني، الروسي والفنزويلي، منع دخول ناقلات النفط المحملة بالخام الإيراني المحظور في وقت تتراجع فيه صادرات النفط الإيراني بشكل ملحوظ.

ميناء شاندونغ يُعد من أهم المنافذ التي يتم من خلالها تصدير النفط الإيراني إلى المصافي الصينية الكبرى، بينما يتم نقل كميات أقل إلى المصافي الأصغر عبر موانئ داليان وجواشان. وتقتصر صادرات النفط الإيراني إلى الصين في الوقت الحالي على مصافي “تي-بوت” الصغيرة التي تُعتبر الزبون الوحيد للنفط الإيراني في الصين.

إيران تعتمد على “أسطول الأشباح” لتصدير النفط بشكل غير قانوني إلى الصين، حيث يتم إيقاف الأنظمة الإلكترونية للناقلة وإجراء عمليات تحميل غير رسمية في أعماق البحار لتغيير علامات النفط، لتجاوز العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة.

هذا التغيير في سياسة ميناء شاندونغ يتزامن مع انخفاض حاد في صادرات النفط الإيراني إلى الصين في شهري نوفمبر وديسمبر، حيث هبطت إلى أقل من 1.3 مليون برميل يوميًا، مقارنةً بمعدل 1.85 مليون برميل يوميًا في سبتمبر. وفيما أظهرت التقارير أن ميناء شاندونغ كان يستقبل نحو 1.74 مليون برميل يوميًا من النفط الإيراني في العام الماضي، فإن هذا القرار سيصعب عمليات تهريب النفط الإيراني إلى الصين.

الخبراء يشيرون إلى أن العقوبات الأمريكية الأخيرة على “أسطول الأشباح” الإيراني كان لها تأثير كبير في تراجع صادرات النفط الإيراني، حيث أُجبرت إيران على تخزين نحو 20 مليون برميل من النفط الخام في البحر. واعتبرت التقارير أيضًا أن انخفاض صادرات النفط الإيراني يساهم في زيادة تكاليف العمليات السرية لتصدير النفط.

من جانب آخر، ذكر تقرير شركة “كبلر” أن الإنتاج النفطي الإيراني شهد انخفاضًا طفيفًا بمقدار 40 ألف برميل يوميًا الشهر الماضي، فيما أظهرت بيانات أخرى أن هذا الرقم أقرب إلى 70 ألف برميل. هذا وقد توقعت المؤسسات المالية العالمية استمرار انخفاض صادرات النفط الإيراني خلال الشتاء القادم، مع هبوط إضافي في الإنتاج النفطي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة