شباب الانتفاضة يستهدفون مبنى القضائية للنظام الإيراني في مدينة باوي قريب من الأهواز
في تصعيد جديد للمقاومة الشعب الإيراني ضد النظام ، نفّذ شباب الانتفاضة يوم الأحد، 2 مارس 2025، سلسلة عمليات استهدفت مراكز القمع والقضاء التابعة للنظام، حيث شملت خمسة تفجيرات ضد مقار السلطة القضائية في مدينة باوي قريب من الأهواز بمحافظة خوزستان. وتأتي هذه العمليات في سياق الردّ على تصاعد موجة الإعدامات التي ينفذها النظام، في محاولة يائسة لترهيب المجتمع وكسر إرادة المقاومة.
القضاء: أداة خامنئي الدموية لقمع الشعب
تعتبر السلطة القضائية في إيران واحدة من أكثر الأجهزة قمعًا، حيث تعمل كأداة رئيسية بيد خامنئي السفاح لتنفيذ سياساته القمعية ضد المعارضين والمتظاهرين. فمنذ سنوات، بات القضاء الإيراني شريكًا أساسياً في عمليات الإعدام الجماعية والمحاكمات الصورية التي تستهدف الناشطين السياسيين، المحتجين، وأفراد الأقليات المضطهدة.
تقوم المحاكم التابعة للنظام بإصدار أحكام الإعدام استنادًا إلى اعترافات تُنتزع تحت التعذيب في سجون حرس النظام الإيراني، دون أدنى مراعاة للمعايير القانونية والعدالة. وقد تحوّلت السلطة القضائية إلى أداة انتقامية يستخدمها الولي الفقيه لسحق أي صوت معارض، حيث يتم استغلالها لإضفاء الشرعية على القتل الممنهج بحق أبناء الشعب الإيراني.
تصعيد المقاومة ردًا على جرائم النظام
في مواجهة هذه الجرائم، یؤكد شباب الانتفاضة أن استهداف المراكز القضائية والأمنية للنظام هو رد مشروع على استمرار المجازر والإعدامات، وأن القضاء الذي ينفذ أوامر خامنئي السفاح لن يكون بمأمن من ضربات المقاومة.
وقد تسببت العمليات التي نفذها شباب الانتفاضة في خسائر مادية كبيرة لهذه المقار، مما يشير إلى تصاعد المواجهة بين المقاومة الشعبية والنظام القمعي، في وقت تتزايد فيه الاحتجاجات الشعبية ضد حكم الولي الفقيه وسياساته الوحشية.
- 60 عملية جريئة ضد قواعد قوات الحرس والباسيج ومراكز قمع أخرى في طهران و30 مدينة أخرى
- وحدات المقاومة في زاهدان: إسقاط النظام الإيراني حتمي ولا مفر منه
- وحدات المقاومة في إيران تنفذ 60 عملية ضد مراكز القمع وتحذر من رفع أسعار الوقود
- ذعر النظام الإيراني يتصاعد من التفاف الشباب حول مجاهدي خلق ووحدات المقاومة
- وحدات المقاومة في إيران تصعّد حراكها الميداني في عدة مدن
- وحدات المقاومة ترفع راية إسقاط النظام الإيراني في شوارع زاهدان







