قوات المعارضة السورية تسيطر على أحياء استراتيجية في مدينة حلب وتواصل التقدم
أعلنت المعارضة السورية المسلحة أنها دخلت اليوم الجمعة أول أحياء مدينة حلب، بعد أن سيطرت على ريفها الغربي بالكامل إثر معارك ضارية مع قوات نظام الاسد و ميليشيات إيرانية من ضمنها حزب الله اللبناني.
وقالت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة المسلحة إن مقاتليها سيطروا على مركز البحوث العملية في حلب الجديدة.
وأضافت أن الفصائل المشاركة في الهجوم باتت تبعد كيلومترين فقط عن وسط مدينة حلب.
ويأتي هذا التطور في اليوم الثالث لمعركة “ردع العدوان” التي أطلقتها المعارضة السورية المسلحة، ردا على ما قالت إنها اعتداءات متصاعدة وحشود للنظام لمهاجمة معاقلها.
وفي 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بدأت قوات المعارضة السورية عملية واسعة النطاق ضد قوات بشار الأسد والميليشيات التابعة للنظام الإيراني، وتمكنت حتى الآن من استعادة مناطق مهمة.
تحرير حلب من قبل قوات المعارضة السورية يعد فشلاً كبيراً جداً للنظام الإيراني في السنوات العشر الأخيرة في سوريا، حيث احتل النظام الإيراني وبشار الأسد حلب عام 2015 بسبب القصف الوحشي.
وفي يوم 28 نوفمبر أعلن حرس النظام الإيراني في بيان له مقتل أحد كبار قادته في سوريا، العميد كيومرث بورهاشمي. قتل في معارك بين قوات المعارضة السورية وبين الميليشيات الإيرانية والجيش السوري فی حلب بسوریا.
ووفقا لوكالة أنباء “دانشجو”، فقد كان بورهاشمي قائدا للمستشارين الإيرانيين في حلب.
ووفقا لبيان الحرس، فإن أبو الفضل بورهاشمي، المعروف باسم الحاج هاشم، هو قائد كبير في الحرس وله تاريخ في الاستشارات العسكرية في العراق.
وقدم الحرس في بيان تعازيه للولي الفقيه للنظام علي خامنئي في مقتل قائدهم الأعلى.
- بريطانيا تعتقل شبكة مرتبطة بإيران وأذربيجان تحبط مخططاً لقوات الحرس للنظام الإيراني
- صحيفة لو ديبلوماط الفرنسية: شبكات النفوذ السري للنظام الإيراني واختراق المؤسسات الأوروبية والفرنسية
- صحيفة “دي فيلت” الألمانية: كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية في ألمانيا؟
- جو ويلسون: حان وقت تحرير العراق من مخالب النظام الإيراني.. الكونغرس يلوح بوقف المساعدات
- انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد
- واشنطن تصف النظام الإيراني بأنه “أكبر داعم للإرهاب” وتدعم إجراءات أستراليا ضد الحرس







