مقتل ۱۲ مسلحًا من الميليشيات الموالية للنظام الإیراني في غارة جوية شرق سوريا
وفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) في 29 سبتمبر ۲۰۲۴، قُتل اثنا عشر مقاتلًا مواليًا للنظام الإیراني وأُصيب عدد آخر في سلسلة من الضربات الجوية في شرق سوريا. ووقعت الهجمات في مدينة دير الزور والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك منطقة البوكمال بالقرب من الحدود العراقية، واستهدفت مواقع تسيطر عليها ميليشيات موالية للنظام الإيراني. ولا يزال مصدر هذه الضربات غير معروف، ولم تتبنَّ أي جهة أو دولة مسؤوليتها حتى الآن.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو مراقب للحرب، هذه الضربات الجوية، مشيرًا إلى أن خمسًا منها استهدفت بشكل خاص مواقع عسكرية بالقرب من مطار دير الزور. وقال المرصد: «قُتل اثنا عشر مقاتلًا مواليًا لإيران في ضربات جوية من مصدر غير معروف استهدفت مواقعهم في مدينة دير الزور وشرق المدينة، وكذلك في منطقة البوكمال قرب الحدود مع العراق». ورغم أن عدة فصائل معروفة تنشط في المنطقة، بما في ذلك القوات الموالية للنظام الإيراني، إلا أن المسؤولية عن هذه الضربات الجوية لم تُعلن بعد.
وتشارك إيران في الحرب الأهلية السورية منذ بدايتها في عام ۲۰۱۱، حيث تقدم الدعم العسكري للحكومة السورية. كل من إسرائيل والولايات المتحدة نفذتا ضربات جوية عديدة استهدفت القوات المدعومة من إيران في المناطق الشرقية من سوريا. ورغم امتناع السلطات الإسرائيلية عن التعليق على العمليات، إلا أنها أكدت باستمرار موقفها الرافض للسماح لإيران بتوسيع وجودها العسكري في سوريا.
وتصاعدت التوترات في المنطقة بشكل أكبر نتيجة حملة القصف المكثفة التي شنتها إسرائيل مؤخرًا على مواقع حزب الله في لبنان. كما استهدف الجيش الإسرائيلي خطوط إمداد الأسلحة التي يستخدمها حزب الله على طول الحدود السورية اللبنانية، مما زاد المخاوف من اندلاع نزاع إقليمي واسع.
- بريطانيا تعتقل شبكة مرتبطة بإيران وأذربيجان تحبط مخططاً لقوات الحرس للنظام الإيراني

- صحيفة لو ديبلوماط الفرنسية: شبكات النفوذ السري للنظام الإيراني واختراق المؤسسات الأوروبية والفرنسية

- صحيفة “دي فيلت” الألمانية: كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية في ألمانيا؟

- جو ويلسون: حان وقت تحرير العراق من مخالب النظام الإيراني.. الكونغرس يلوح بوقف المساعدات

- انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد

- واشنطن تصف النظام الإيراني بأنه “أكبر داعم للإرهاب” وتدعم إجراءات أستراليا ضد الحرس


