شباب في إيران، يستهدفون مراكزَ القمع والفساد
بينما يواصل النظام الإيراني مضاعفة القمع والإعدامات، يُظهِر شباب الانتفاضة في إيران صمودهم من خلال مقاومة جهاز القمع التابع للنظام.
في الأسبوع الماضي، استهدف شباب الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد مراكز القمع والفساد.
نفذ شباب الانتفاضة في طهران وكَرَجْ ومشهدْ وشيرازْ ويَزْدْ ومدنٍ أخرى، ستين عمليةَ مقاومة، لكسر قمع النظام وإشعالِ شعلة الأمل في ملايين الإيرانيين الذين يتوقون إلى التغيير.
وشملت أهداف هذه العملياتِ مراكز القمع المختلفة، مثل قواعدِ الباسيج وقوات الحرس للنظام، ومكاتبِ الأمن والمحاكمِ التي أصدرت أحكامَ الإعدام والسجن،
ومراكزِ التطرف والإرهاب ولجانِ النهب و مراكزِ الفساد والنهب، ومحطاتِ المخابرات والبلدياتِ والمكاتبِ الإقليمية، ولافتاتِ قادةِ النظام ورموزِه، بما في ذلك خُمينيْ وخامِنِئِيْ ورئيسيْ وقاسمْ سُلِيْمَاني.
لقد كانت أصواتُ الانفجارات ومشاهدُ اللافتات المحروقة والممزقة قابلة للرؤية في كل ركن من أركان إيران.
إن هذه الأعمال الشجاعةَ التي تأتي في وقت يشعر فيه النظام بالبؤس واليأس بشأن الحفاظ على قبضته على السلطة، ويواجه الانقسامات داخل صفوفه،
تشكل حافزًا مهمًّا في تشكيل الموجة التالية من الاحتجاجات والانتفاضات ضد النظام.
شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران وعشرات المدن الإيرانية
وحدات المقاومة في زاهدان : في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022
- وحدات المقاومة تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وتؤكد: إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- إحياءً لذكرى استشهاد مؤسسي مجاهدي خلق.. وحدات المقاومة تنفذ نشاطات ميدانية واسعة في مدن إيرانية
- وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه
- المقاومة المنظمة هي مفتاح التغيير في إيران.. وتنازلات الغرب لن تسقط النظام
- فرانس إنفو: وحدات المقاومة تصعد عملياتها.. والشباب الإيراني أدرك أن التغيير بيد الشعب
- استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه: كيف انكسر جدارُ “رقابة القرن”







