الرئيسيةأخبار إيرانإضرام النار فی مرکز قمعي لنظام الملالي في مدینة یزد

إضرام النار فی مرکز قمعي لنظام الملالي في مدینة یزد

0Shares

إضرام النار فی مرکز قمعي لنظام الملالي في مدینة یزد

يزد – في إطار الاحتجاجات المستمرة ضد السياسات الاقتصادية الظالمة والقمعية للنظام، أقدم شباب الانتفاضة في يزد على إحراق “مركز خدمات الحوزات العلمية” وأرسلوا رسالة واضحة إلى قادة النظام. وجاء هذا العمل رداً على ارتفاع أسعار الخبز، الذي وضع معيشة العديد من الإيرانيين تحت ضغط متزايد.

وبينما يعاني الشعب الإيراني من الفقر والأزمات الاقتصادية المتفاقمة، ينفق النظام ملايين الدولارات من ثروات البلاد لدعم هذه المراكز التي تعمل على ترويج الأيديولوجية الرجعية والمتطرفة للنظام. وتساهم هذه المراكز الأيديولوجية في تعزيز أفكار النظام القمعية والبعيدة عن مصلحة الشعب. وقد أظهر الشباب المحتجون في يزد من خلال هذا العمل أنهم لن يتحملوا المزيد من هذا الظلم واللامسؤولية.

وجاء هذا الاستهداف الذي طال “مركز خدمات الحوزات العلمية” في يزد، والذي يعد من أبرز المؤسسات الأيديولوجية للنظام، كرد مباشر على السياسات الاقتصادية للنظام، ولا سيما زيادة أسعار الخبز. وقد أدى ارتفاع أسعار الخبز، الذي يعد الغذاء الرئيسي للعديد من العائلات الفقيرة، إلى تأجيج حالة من الاستياء العام.

وأعلن شباب الانتفاضة في يزد بإحراق هذا المركز أن الشعب الإيراني غاضب من السياسات النهبوية للنظام، التي تجرد الفقراء من قوتهم لملء جيوب قادة النظام. هذا العمل يمثل بداية لسلسلة أوسع من الاحتجاجات التي تتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية على المواطنين.

وأدى ارتفاع أسعار الخبز، الذي يعتبر مادة أساسية، إلى زيادة الضغط على معيشة الشعب. وفي نفس الوقت، يواصل النظام إنفاق مبالغ طائلة لدعم المؤسسات الدينية والأيديولوجية الخاصة به. “مركز خدمات الحوزات العلمية” ومثيلاتها من المراكز لا تقدم أي منفعة للشعب، بل تُستخدم كأدوات ترويج لأيديولوجية النظام الرجعية والمتطرفة، وتعزز أركان السلطة القمعية.

وأوضح الشباب المحتجون في يزد بإحراقهم هذا المركز أن استمرار هذه الأوضاع أصبح غير محتمل. وأكدوا أن هذه المراكز، التي تستخدم أموال الشعب لنشر أيديولوجية النظام، لا تقدم أي نفع للشعب بل تساعد فقط في تعزيز أركان الحكم.

في رده على أعمال الشباب والاحتجاجات الشعبية ضد ارتفاع أسعار الخبز، قال مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية: «يجب تحويل الخبز والماء المنهوبين من الشعب إلى حجارة ونيران تُلقى على هذا النظام». وأكد أن السياسات النهبوية للنظام لا تدمر اقتصاد البلاد فحسب، بل تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين.

وأرسل شباب الانتفاضة في يزد بإحراقهم لمركز خدمات الحوزات العلمية رسالة واضحة إلى النظام: الشعب الإيراني قد ملّ من الفقر والفساد الذي يعصف بالبلاد، ولن يتسامح مع المزيد من الظلم. وأظهرت هذه الأعمال الشجاعة أن الشعب الإيراني مستعد للوقوف في وجه الظلم بأي ثمن لاستعادة حقوقه وإنهاء السياسات الظالمة للنظام.

إحراق هذا المركز في يزد هو مجرد إحدى إشارات بدء موجة جديدة من الاحتجاجات الواسعة التي تجتاح البلاد. ومن المرجح أن تتصاعد هذه الاحتجاجات في الأشهر القادمة، مما قد يجعلها نقطة تحول في مسار النضال الشعبي ضد النظام.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة