غوتنبرغ، السويد – الإيرانيون يحتفلون بانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
في يوم 7 سبتمبر، احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني، بالإضافة إلى مجموعة من جمعيات الشباب والنساء المؤيدين للمنظمة، في مدينة غوتنبرغ بالسويد، بانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق.
أكد المشاركون في هذا الاحتفال دعمهم الراسخ لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. وقد احتفلوا بانطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة موجهين التحية لمؤسسيها الذين قاموا بتأسيسها في عام 1965 في زمن كان يسوده القمع الشديد في عهد الشاه.
هذا الاحتفال الذي يرمز إلى بداية العام الستين من وجود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لأكثر من نصف قرن، يعكس كفاح الشعب الإيراني من أجل الحرية الذي بدأه مؤسسو المنظمة: حنيف نجاد وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان في عام 1965، والذي سيستمر حتى سقوط نظام ولاية الفقيه.
أنصار منظمة مجاهدي خلق في غوتنبرغ قاموا برفع أعلام إيران وشعار المنظمة، وغنوا الأناشيد الثورية بجانب النهر في المدينة. كما شوهدت لافتات في أيدي المشاركين كتب عليها “تحية إلى وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران”.
أنصار المنظمة في غوتنبرغ قدموا التهاني بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق إلى مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لمجلس المقاومة الإيرانية، ومسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، ومجاهدي أشرف 3 في ألبانيا، ووحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران.
في هذا الحفل، ألقى بعض أنصار المنظمة كلمات تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في كفاحهم الذي استمر 60 عامًا ضد نظامي الشاه والملالي.



الترحيب بانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في مدن إيران
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية
- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي
- حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران
- فيل غلين دينينغ: الشعب الإيراني لن يستبدل ديكتاتورية بأخرى ويرفض استبدادي الشاه والملالي







