الرئيسيةأخبار إيرانتزايد أسعار اللوازم المدرسية في إيران

تزايد أسعار اللوازم المدرسية في إيران

0Shares

تزايد أسعار اللوازم المدرسية في إيران

أفادت وكالة أنباء حكومية في إيران عن زيادة حادة في أسعار اللوازم المدرسية، حيث دخلت السلع الفاخرة أيضًا إلى السوق. وبحسب التقرير، تُباع الحقائب المدرسية بأسعار تتراوح بين 3,000,000 و70,000,000 ريال إيراني (حوالي 6 إلى 140 دولارًا)، مما يعكس تأثير التضخم على السلع التعليمية الأساسية.

وأبرزت وكالة «إیسنا» الحکومیة في تقريرها ارتفاع الأسعار الهائل للوازم المدرسية، مشيرة إلى أن أسعار مختلف المنتجات قد ارتفعت مقارنة بالعام السابق. كما أشارت إلى أن بعض المنتجات تُصنف الآن كسلع فاخرة بأسعار تتجاوز بكثير ما يمكن لمعظم العائلات تحمله. «أسعار اللوازم المدرسية الأساسية ارتفعت بشكل كبير، مما جعل حتى السلع العادية تدخل ضمن فئة الفخامة»، كتبت إیسنا.

ووفقًا لما ورد في التقرير، يباع حاليًا علبة من 12 قلم رصاص أسود بسعر يصل إلى 2,400,000 ريال إيراني (حوالي 5 دولارات)، في حين تصل نماذج عالية الجودة منها إلى أكثر من 14,000,000 ريال (حوالي 28 دولارًا). كما تتراوح أسعار الأقلام الميكانيكية، وهي عنصر أساسي في مستلزمات الطلاب، بين 400,000 و 20,000,000 ريال (0.80 إلى 40 دولارًا) حسب العلامة التجارية. حتى الأقلام العادية شهدت زيادة في الأسعار، حيث تصل تكلفة النماذج العادية إلى 500,000 ريال (1 دولار).

وبالإضافة إلى ذلك، يذكر التقرير أن الأقلام الملونة تُباع في عبوات من 42 قطعة بسعر مذهل يبلغ 65,000,000 ريال (130 دولارًا). كما شهدت أقلام التلوين زيادة كبيرة في الأسعار. تباع علبة أقلام تلوين مكونة من 12 قطعة بسعر يصل إلى 7,000,000 ريال (14 دولارًا)، بينما تباع علبة مكونة من 120 قطعة من علامة تجارية أجنبية بسعر 230,000,000 ريال (460 دولارًا).

وتمثل زيادة أسعار الحقائب المدرسية مصدر قلق آخر. يكشف التقرير أن أسعار الحقائب المدرسية العادية تتراوح بين 3,000,000 و 70,000,000 ريال إيراني (6 إلى 140 دولارًا)، بينما تتراوح أسعار حقائب الكمبيوتر المحمول بين 7,000,000 و 250,000,000 ريال (14 إلى 500 دولار).

وتأتي هذه الأسعار الباهظة في وقت تكافح فيه العديد من العائلات لتوفير الاحتياجات التعليمية الأساسية لأطفالها. لقد فاقمت أزمة التضخم الشديد التي تؤثر على أسعار اللوازم المدرسية من الوضع الصعب بالفعل للعديد من الأسر. هذا الضغط الاقتصادي أدى إلى زيادة مقلقة في نسبة التسرب المدرسي في جميع أنحاء البلاد.

وفي بيان ذي صلة، أعلن نائب وزير التعليم الابتدائي مؤخرًا أن حوالي 216,243 طفلًا في المرحلة الابتدائية لم يتمكنوا من حضور الفصول الدراسية في العام الدراسي 2023-2024 بسبب الصعوبات المالية. هؤلاء الأطفال، المعروفون باسم “الطلاب المتخلفين عن التعليم”، يمثلون جزءًا فقط من المشكلة الأوسع.

وفي وقت سابق من هذا العام، في يوليو 2023، كشف محمد مولوي، عضو لجنة التعليم في البرلمان الإيراني، أن 279,000 طفل تركوا المدرسة بسبب «مشاكل مالية». تصريحاته تسلط الضوء على الأزمة المتفاقمة التي تواجه نظام التعليم في البلاد، حيث يؤدي ارتفاع التكاليف والتضخم إلى فرض ضغوط غير محتملة على الأسر.

وبالإضافة إلى ذلك، أكد نائب رئيس لجنة التعليم في البرلمان الإيراني في 25 يونيو 2023 العدد المقلق من المتسربين من المدارس. وذكر أن هناك 911,000 طفلًا لا يلتحقون بالمدارس، بما في ذلك 400,000 طالب ابتدائي، مما يبرز حجم المشكلة.

ومع اقتراب العام الدراسي الجديد، أثرت الزيادة في أسعار اللوازم المدرسية وأزمة التضخم بشكل كبير على النظام التعليمي في إيران. العديد من العائلات، التي تعاني بالفعل من ضائقة اقتصادية، تجد صعوبة متزايدة في تحمل تكاليف الأساسيات التعليمية لأطفالها، مما يساهم في زيادة معدلات التسرب.

ارتفاع الأسعار في إيران:  الوضع المعيشي المتأزم

اعتراف خبير حكومي: إيران من بين الدول الخمس التي تعاني من أعلى معدلات التضخم في العالم

هندوستان نيوز ناين: تقديم خميني باعتباره أكثر الأشخاص شرًا في الكتب المدرسية 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة